الحوثي لـ “ITV” البريطانية: قراراتنا العسكرية سيادية ومستقلة.. والغطرسة الأمريكية تدفع العالم نحو الدمار

39

ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||

9 أبريل 2026مـ –21 شوال 1447هـ

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد كيان العدو الإسرائيلي تأتي تعبيراً عن موقف رسمي ومستقل، مشدداً على أن ميزان القوى في المنطقة يواجه اختلالاً ناتجاً عن “الغطرسة الأمريكية” والنهج الصهيوني الذي يدفع بالعالم نحو الدمار.

وفي مقابلة حصرية أجرتها معه شبكة ITV البريطانية، أوضح الحوثي أن اليمن يتخذ قراراته الاستراتيجية بسيادة كاملة، نافياً التبعية المطلقة في اتخاذ القرار العسكري.

وقال: “نحن نتخذ موقفنا باستقلالية، واليمن يلتقي مع إيران وبقية المحور في التوجه التحرري والعلاقة الأخوية”، مشيراً إلى أن التنسيق القائم يندرج تحت مبدأ الدفاع المشروع عن النفس لمواجهة الاعتداءات الخارجية.

وبشأن الضغوط الدولية على طهران، وصف الحوثي دعوات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتغيير النظام في إيران بأنها فاشلة، مؤكداً أن هذه الضغوط أدت إلى نتائج عكسية تمثلت في التفاف الشعب الإيراني حول نظامه أكثر من أي وقت مضى، وهو ما تثبته الساحات الجماهيرية والواقع الميداني.

ووفقاً للحوثي، فإن بقاء القيادة الإيرانية الحالية يمثل نتيجة إيجابية لاستقرار المنطقة كونها قيادة لا ترضخ للأعداء، محملاً واشنطن مسؤولية تعثر وقف إطلاق النار مع إيران، ومشيراً إلى أن الإيرانيين خُدعوا مرتين في جولات الحوار غير المباشرة بسبب استمرار العدوان الأمريكي أثناء التفاوض، مشدداً على أن المسار الحالي للمواجهة، سواء نحو التصعيد أو الاحتواء، يعتمد كلياً على الموقف الأمريكي.

وفي رده على سؤال حول خلفيات استهداف الكيان الصهيوني بالصواريخ، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أن اليمن اتخذ هذا الموقف رسمياً، وهو ما تم تفصيله في خطابات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لافتاً إلى أن التحرك اليمني يأتي لمواجهة النهج الصهيوني الذي يضر بأمن واستقرار المنطقة ومصالح العالم الاقتصادية.

وخلص إلى أن العنصرية البغيضة في التوجهات السياسية للولايات المتحدة الأمريكية أدت إلى حالة من التذمر حتى في أوساط أقرب حلفائها داخل القارة الأوروبية وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشدداً على أن مواجهة مشاريع الهيمنة الخارجية تفرض على الشعب التمسك بخيار الصمود والالتفاف حول القيادة الوطنية، باعتبارهما المسار الوحيد والفعال لكسر قيود التبعية وحماية السيادة.