تنديد يمني واسع للعدوان الصهيوني على لبنان واستمرار الجرائم بحق المدنيين

3

ذمــار نـيـوز || تقاريــر ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ

تقريــر || إبراهيم يحيى الديلمي

أدانت عدد من الجهات الحكومية والأحزاب والمنظمات والنخب السياسية اليمنية، استمرار العدوان الصهيوني على لبنان الذي تصاعدت وتيرته خلال الساعات الماضية التي تلت اتفاق الهدنة المؤقتة فيما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة والعدو الأمريكي الصهيوني من جهة أخرى.

حيث أدان عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وذلك عقب اتفاق التهدئة المؤقت فيما بين إيران والعدو الأمريكي والصهيوني الذي تضمن عشرة شروط وضعتها إيران لوقف إطلاق النار من ضمنها وقف إطلاق النار في كل الجبهات بما فيها جبهة لبنان.

وقال الحوثي في تصريح له اليوم الأربعاء، إن اليمن لن يقبل باستباحة كيان العدو الإسرائيلي لأي بلد عربي أو إسلامي وتنفيذ مخططه الإرهابي بـ “تغيير الشرق الأوسط.”

وأضاف: “لن يتفرد الكيان الصهيوني بلبنان المقاومة والصمود بإذن الله.”

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس، أن عدوان كيان العدو الإسرائيلي، الذي شُن اليوم على لبنان وأسفر عن استشهاد العشرات وجرح المئات من المدنيين، يحب ألا يمر دون عقاب حتى لا يتمادى في طغيانه.

وأوضح أبوراس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن كيان العدو الإسرائيلي ارتكب مجازر في لبنان، مستفيداً من القراءة الخاطئة للكثير تجاه تصرفاته الإجرامية.

وشددّ على أن الكيان الإجرامي، هو أكثر جبناً من الأمريكي وأكثر خوفاً من الحروب، غير أنه يحاول أن يُرسخ قاعدة الاستباحة التي أوصلته للسقوط نتيجة وحدة الساحات والمواقف القوية للجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، أن ما يجري من عدوان صهيو أمريكي على لبنان، مرفوض رفضًا قاطعًا وغير مقبول.

واعتبر الفرح في تصريح له العدوان الصهيوني، الأمريكي على لبنان، عدوانًا سافرًا يندرج ضمن مؤامرة أمريكية إسرائيلية خليجية واضحة المعالم، يُراد من ورائها فصل جبهة إيران عن لبنان وبقية المحور، بهدف تفكيك وحدة المواجهة وإضعافها.

وشددّ الفرح، على أن أي محاولة لفرض واقع مغاير يجب أن تُقابل باستمرار استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة واستمرار إغلاق مضيق هرمز حتى وقف هذا العبث الخطير.

وحث الدول العربية على اغتنام هذه اللحظة، واستثمار حالة المأزق الأمريكي، حتى يتم كبح جماح العدو الإسرائيلي، ومنع سياسة الاستباحة التي لن تتوقف عند حدود لبنان، بل ستمتد لتطال جميع البلدان العربية إن تُرك دون ردع.

بدوره أدان المكتب السياسي لأنصار الله بشدة الجريمة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب اللبناني والتي خلفت مئات الشهداء والجرحى، وقال سياسي أنصار الله في بيان إن جريمة العدو الصهيوني تعكس مستوى التوحش والاجرام والحقد اليهودي الصهيوني على الشعب اللبناني والأمة بشكل عام.

وأكد أن العدو بهذه الجرائم أصبح كالغريق الذي يتشبث بقشة لإنقاذ نفسه من الغرق بعد تيقنه من الهزيمة الساحقة التي مني بها هو وأمريكا على يد محور الجهاد والمقاومة، مبينًا أن العدو الإسرائيلي يحاول التعويض عن خسارته وهزيمته في الحرب بارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية بحق شعوب الأمة.

وأوضح سياسي أنصار الله أن جريمة العدو الإسرائيلي بحق الشعب اللبناني هي جريمة إبادة جماعية وقد ارتكبها على مرأى ومسمع الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، مشيرا إلى أن هذه الجرائم لن تفت في عضد الشعب اللبناني ومقاوميه الأبطال المجاهدين بل ستزيدهم قوة وثباتا وإصرارا على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة.

وأكد على حق لبنان والمقاومة الإسلامية في الرد المشروع على هذا العدوان السافر، داعيا شعوب الأمة وأحرار العالم إلى التضامن الواسع مع الشعب اللبناني في وجه العربدة الصهيونية

وأدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، سلسلة الجرائم الوحشية والمجازر الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب اللبناني، التي تصاعدت وتيرتها خلال الساعات الماضية.

وأوضحت الهيئة، في بيان لها اليوم “إنها تتابع ببالغ الغضب والاستهجان سلسلة الجرائم الوحشية والمجازر الجماعية التي يرتكبها كيان العدو الصهيوني بحق الشعب اللبناني الشقيق، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الساعات الماضية مستهدفةً العاصمة بيروت، والضاحية الجنوبية، ومدن الجنوب، والبقاع، والهرمل، عبر غارات هيستيرية طالت الأحياء السكنية المكتظة، والمنشآت الصحية، ومواكب التشييع”.

وجددت الهئية إدانتها لهذا التصعيد الإجرامي الذي أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، ودمار هائل في البنى التحتية، مؤكدة أن استهداف العدو الصهيوني المتعمد للمناطق الآهلة بالسكان في “برج أبي حيدر، والمنارة، وصيدا، وشمسطار، وعدلون” وغيرها، يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تجرم استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وذكرت أن قصف مراكز الهيئة الصحية الإسلامية في الهرمل واستهداف الطواقم الطبية يثبت بما لا يدع مجالاً للشك إصرار هذا الكيان على كسر كافة القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، وسط صمت دولي مخزٍ شجعه على الاستمرار في غيه، محملة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية المسئولية الكاملة عن صمتها وتواطئها الذي يمنح العدو الصهيوني الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من المجازر.