غضب صهيوني واسع ضد المجرم نتنياهو: قادنا إلى انهيار استراتيجي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ
يتصدر الغضب الصهيوني المشهد بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية في إيران، وتلقى المجرم نتنياهو سيلاً من الانتقادات من مسؤولين وقادة وإعلاميين صهاينة، ما يدل على حالة السخط المتراكمة ضده، وفيما يلي رصد لأبرز هذه التصريحات:
زعيم المعارضة الصهيوني يائير لابيد
زعيم المعارضة الصهيوني يائير لابيد قال: (في غضون ساعات، عندما يخرج من ملجأه، سيحاول إقناعكم بأن الحملة في إيران كانت ناجحة.. هذه ستكون كذبة كاملة، ما حدث هنا كارثة دبلوماسية على مستوى لم أره من قبل، نتنياهو قادنا إلى انهيار استراتيجي، كان ذلك مزيجاً ساماً من الغرور، وعدم المسؤولية، ونقص التخطيط، والإهمال على الصعيد الداخلي.. لقد باع الأكاذيب للأمريكيين مما أضر بالثقة بين بلدينا).
قناة “كان” العبرية
بدورها وضحت قناة “كان” العبرية (عندما أدركت “إسرائيل” أنها لا تستطيع التأثير على قرار ترامب بشأن وقف إطلاق النار على جبهة إيران، طلبت منه ضوءاً أخضر لاستمرار الحرب في لبنان، وترامب وافق على ذلك).
ليبرمان
من جانبه يقول الصهيوني ليبرمان: (يجب الاعتراف بأن ثلاثة أهداف قد تحققت خلال هذه الحرب: سرقة الخزينة العامة الإسرائيلية، رفع أسعار الغذاء والوقود، وتحويل مليارات الشواقل للمتخلفين عن الخدمة بالجيش).
عوفر كسيف
من ناحيته يقول عضو كنيست الاحتلال، “عوفر كسيف”: “حكومة نتنياهو تُخرّب اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الغارات على لبنان، ونحو 50 طائرة حربية “إسرائيلية” شاركت بإلقاء 160 قنبلة خلال دقيقة واحدة في مناطق متفرقة من لبنان”.
وتابع عوفر كسيف ساخراً: “تهانينا للثنائي العبقري، البرتقالي والبنفسجي، على قائمة الإنجازات الهائلة (الاقتصادية، الاستراتيجية والسياسية)، التي بلغ ذروتها في العثور على المفتاح الضائع لمضيق هرمز. ويضيف “لقد نبهنا منذ اللحظة الأولى وحذرنا من أن الأمر لا يعدو كونه حرب تضليل عبثية، عديمة الجدوى، لن تؤول إلا إلى سفك الدماء، والترمل، واليتم، والخراب، دون أن تفضي إلى أي إنجاز”.
المراسل العسكري لإذاعة الجيش الصهيوني
أما المراسل العسكري لإذاعة الجيش الصهيوني فيقول: “لو أن الأهداف التي تم استهدافها في لبنان مهمة كما ادّعى الجيش “الإسرائيلي” لَما انتظر عليها الجيش طوال هذه المدة لاستهدافها”.
بني سبطي
المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال للشؤون الإيرانية بني سبطي بدوره يقول: “كلمة النظام الإيراني انتصرت، وأنا متشائم أكثر من أي وقت مضى، وخرجت إيران من الحرب ويدها هي العليا، في مضيق هرمز، وسيتمكنون من تحصيل الأموال من السفن العابرة”.
ويتابع: “لقد سيطرت إيران على مياه دولية، وترامب يمر عن الموضوع مرور الكرام، وصحيح أن أسواق الأسهم قد ارتفعت، لكن التكلفة في المستقبل ستكون عالية جداً”.
دان شبيرو
سفير دولة الاحتلال السابق في الولايات المتحدة، دان شبيرو، فيكتب: “مشكلة ترامب أنه تجاوز حدوده في حرب لم يستطع تحديد أهدافها الاستراتيجية إطلاقًا، أو أهداف يمكن تحقيقها بأي تكلفة مقبولة. لقد فوت فرصًا سابقة للخروج من الأزمة بطريقة كان يمكنه من خلالها تعزيز ‘المكاسب العملياتية’ التي ألحقت الضرر بآلة الحرب الإيرانية، والاستمرار في احتواء إيران ‘الضعيفة ولكنها لا تزال خطيرة’.
ويضيف: ‘ثم مع الانحدار نحو أزمة اقتصادية عالمية خارجة عن السيطرة، أطلق تهديدات متهورة كان من الخطأ تنفيذها، وهذه التهديدات أحدثت تحركًا بسيطًا فقط، يكفي ليمنحه فرصة الآن للخروج من الحرب بطريقة تمنح إيران انتصارات لم تكن لتحصل عليها لو أنه أنهى الصراع في وقت سابق، لكنها تركت الولايات المتحدة أقل مصداقية وأكثر عزلة’.”
تسيبي ليفني
فيما رئيسة وزراء الاحتلال الأسبق تسيبي ليفني تقول: “حان وقت الاستيقاظ، القوة العسكرية ضرورية، لكن يجب معرفة كيفية استخدامها بحكمة ولها حدود. من المهم أن نستوعب ذلك قبل أن يبيع تجار الأوهام، مقابل حفنة من المقاعد وبثمن باهظ”.
أوين جونز
أما الصحفي البريطاني أوين جونز فيقول: “هذه أكبر هزيمة استراتيجية مُنيت بها الولايات المتحدة منذ صعودها كقوة عظمى”.
روبرت بيب
من جهته، يقول الخبير الاستراتيجي الأميركي، الأستاذ الشهير بجامعة شيكاغو، روبرت بيب: “شروط إيران العشرة التي اعتبرها ترمب مقبولة، هي هزيمة استراتيجية منكرة لأميركا، وأكبر خسارة لها منذ حرب فيتنام، كما أنها تكشف بروز إيران كقوة عظمى رابعة صاعدة في العالم”.
عاموس هرئيل
المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل يقول: “النتائج حتى الآن ليست مشجعة، على أقل تقدير، مع بدء الهجوم، في 28 فبراير، رسمت دائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثلاث أهداف عليا للحملة أمام الصحافيين: “إسقاط النظام الإيراني، والقضاء على البرنامج النووي، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية”، وحتى الآن، لم يتحقق أي منها، مع أنه لا يمكن استبعاد احتمال أن تتجدد الحرب بعد أسبوعين، نتيجة انهيار وقف إطلاق النار”.
ويتابع “النظام لا يزال قائمًا، ولم يتم بعد إيجاد حل لتلك الـ 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، وبرنامج الصواريخ لا يزال يعمل، على الأقل بشكل جزئي، في المقابل، تضررت مكانة “إسرائيل” في أميركا بشكل كبير، ومن المتوقع أن تتعرض لاتهامات بجرّ الرئيس دونالد ترامب إلى حرب غير ضرورية؛ والجبهة الداخلية الإسرائيلية تعرضت لأضرار لا يُستهان بها، ما اضطر الجيش إلى استخدام واسع لقدرات حاسمة لتقليص حجمها؛ وفي الشمال أوقعنا أنفسنا في تعقيد عسكري مع حزب الله، يهدد أمن سكان الشمال وإعادة إعمار الجليل”.
