الحكومة العراقية تستنكر بشدة العدوان الصهيوني على لبنان

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ

أعربت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، عن استنكارها وإدانتها للمجازر الوحشية التي ارتكبها “جيش” العدو الصهيوني في لبنان، محذرةً من استمرار حكومة الكيان بنهجها العدواني الساعي إلى استدامة الصراع والحرائق.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، في بيان، إنّ “الحكومة تعبّر عن استنكارها وإدانتها للهجمات الوحشية التي ارتكبها “جيش” العدو الصهيوني ضدّ المدنيين في عدد من المدن اللبنانية، اليوم الأربعاء، ومنها العاصمة بيروت، التي أسفرت عن وقوع المئات بين شهيد وجريح”.

وأضاف العوادي أنّ “استمرار حكومة الكيان بنهجها العدواني الساعي إلى استدامة الصراع والحرائق، برغم الجهود الدولية الصعبة التي أثمرت عن ترتيبات لوقف إطلاق النار، إنّما هو دليل على مخططاتها العدوانية لإفشال الهدنة، مثلما أنها تمثل إيغالاً من حكومة نتنياهو في ارتكاب المزيد من الجرائم، في عملية ممنهجة لسحق آخر الاعتبارات للقوانين الدولية، وضرورات السلم العالمي”.

كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، والدول الكبرى، إلى “ممارسة مسؤولياتهم المنوطة بهم، من أجل منع ارتكاب المزيد من الجرائم، والسعي بكل قوة لحماية المدنيين الآمنين”.

وختم العوادي معزياً لبنان الشقيق، حكومة وشعباً، في ضحايا العدوان، داعياً أن يمنّ الله بالشفاء العاجل للجرحى، وأن يحلّ الأمن والاستقرار في ربوع جميع بلدان المنطقة.

وفي وقتٍ سابق اليوم، صرّح الأمين العام لكتائب سيد الشهداء في العراق، أبو آلاء الولائي، بأنّ على غرفة عمليات قيادة المحور ووحدة الساحات “الرد على الكيان الغاصب الذي خرق الهدنة وقتل الأبرياء العزل في لبنان”.

وإذ أكّد أبو آلاء الولائي أنّ “على الكيان الغاصب أن يدفع الثمن بردّ موحّد ومزلزل من جميع قوى المحور”، فإنّه شدّد على أنّ “محور المقاومة لديه أدوات مهمة للردّ على هذه الانتهاكات الصهيونية الغادرة ضد اللبنانيين”، مردفاً: “سوف نذل كبرياءهم الواهم”.

جاء ذلك بعيد عدوان واسع نفّذه كيان العدو الصهيوني ضد لبنان، مرتكباً مجازر في العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى الجنوب والبقاع وجبل لبنان، راح ضحيتها عشرات الشهداء وأكثر من 200 جريح، وفقاً لأحدث بيانات منظمة الصليب الأحمر اللبناني.