ادانات واسعة للعدوان الصهيوني على لبنان ومطالبات برد موحد ومزلزل من جميع قوى المحاور

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس بأشد العبارات الغارات الوحشية لجيش الاحتلال على بيروت ولبنان، والتي طالت أحياء مكتظة ومرافق مدنية وأسفرت عن مئات الضحايا.

وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء أن القصف الهمجي يعكس الطبيعة العدوانية للاحتلال وقادته مجرمي الحرب، ويثبت هشاشة هذا الكيان وزيف شرعيته، كما أكدت أن الاحتلال يستمر في خرق القوانين الدولية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، ما يستدعي موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي لمحاسبته.

أما حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فقد أدانت بأشد العبارات مجازر الاحتلال في لبنان التي استهدفت المناطق السكنية، موقعة عشرات الشهداء ومئات الجرحى، موضحة أن جرائم الحرب تُثبت مرة جديدة أن هذا الكيان لا يسعى إلا إلى الدمار والخراب ونشر الظلام، في محاولة يائسة للتعويض عن خسائره الميدانية بارتكاب المجازر ضد المدنيين الآمنين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته وتضامننا الكامل معه.

من جهته دعا الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي الإخوة المجاهدين في غرفة عمليات قيادة المحور ووحدة الساحات للرد على الكيان الغاصب الذي خرق الهدنة وقتل الأبرياء العزّل في لبنان، مؤكداً أن الكيان الغاصب يجب أن يدفع الثمن برد موحّد ومزلزل من جميع قوى المحاور.

لبنانياً، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن ما حدث من عدوان صهيوني غاشم على لبنان يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، قائلاً إن “جريمة اليوم اختبار جدي للمجتمع الدولي وتحد صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي يغتالها كيان العدو الإسرائيلي.

أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فقال إن الغارات الهمجية الصهيونية لا تعترف بأي حق ولا تحترم أي اتفاق أو التزام، مؤكداً أن استمرار السياسات العدوانية الصهيونية لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر وانعدام الاستقرار.

ورأى النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني حسن فضل الله أن حكومة كيان الاحتلال تحاول التنصل من قرار وقف النار المرتبط بجبهة لبنان؛ للتعويض عن فشلها الذريع في عدوانها على إيران، وبعد خضوعها للقرار الأميركي بوقف النار من دون تحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن الصورة الدموية “الإسرائيلية” في لبنان لن تمحو مشهد الهزيمة ضد إيران ولا صورة الجنود الصهاينة الفارين أمام المقاومين اللبنانيين قبل الوصول إلى نهر الليطاني، مبيناً أن مجازر العدو تأتي بعد فشل الغزو البري في السيطرة على الجنوب ومسارعة أبنائه للعودة.