أوساط صهيونية تنتقد السفاح نتنياهو وفشل حكومة الاحتلال بعد وقف العدوان على إيران
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
8 أبريل 2026مـ – 20 شوال 1447هـ
أبدت قيادات صهيونية حزناً واستياءً واسعاً عقب إعلان وقف العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أن القرار كشف نقاط ضعف حكومة الاحتلال وفشل السفاح نتنياهو السياسي.
وأعربت القيادات الصهيونية عن صدمتها وغضبها عقب إعلان وقف العدوان على إيران، معتبرةً أن القرار كشف ضعف حكومة الاحتلال وفشل السفاح نتنياهو ، فيما عززت إيران مكانتها الإقليمية واستمرت في فرض إرادتها الاستراتيجية على الساحة الإقليمية.
من جانبه وصف عضو الكنيست “ماتي تسرفاتي هركابي”، المجرم نتنياهو بالضعيف والجبان والكاذب، مشيراً إلى تناقض خطاب رئيس حكومة الاحتلال الذي يصمت بالعبرية بينما يبارك بالإنجليزية للرئيس الأمريكي المجرم ترامب على وقف إطلاق النار.
وأوضح أن فشل السفاح نتنياهو السياسي وصل إلى عنان السماء، فيما النظام الإيراني يحتفل بالنصر، مع بقاء تهديد الصواريخ الباليستية والقدرات النووية قائمة، مما يؤكد استمرار قدرة الجمهورية الإسلامية على الردع الإقليمي والضغط على أطراف العدوان.
بدورها، اعتبرت عضو الكنيست “يوليا مالينوفسكي” أن وقف إطلاق النار يمثل فشلاً سياسياً جنونياً لحكومة الاحتلال الصهيوني، محذرة المواطنين من أنهم “بيعوا” مرة أخرى، وأن جميع الجبهات ستبقى مفتوحة ومتجهة للانتقام.
وأكدت أن الجولة المقبلة مع إيران، بعد أن تعافت وتعززت قدراتها العسكرية، مسألة وقت فقط، ما يعكس هشاشة الاستراتيجيات الصهيونية في التعامل مع الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة.
وفي السياق ذاته، أعرب “موشيه دافيدوفيتش” عن استيائه من احتمال توقف الحرب في لبنان ضد حزب الله، واصفاً ذلك بالإخفاق القيمي والأخلاقي والأمني من الدرجة الأولى، مؤكداً أن إرسال الجنود وتحويل السكان إلى درع حماية الدولة لم يكن ليكون مجدياً لو توقفت المعركة قبل لحظة الحسم، وهو ما يعكس حالة الاستياء من تقديرات القيادة الصهيونية بشأن التوازن العسكري والأمني في المنطقة.
أما عضو الكنيست أحمد الطيبي فقد سخّر من الاتفاق واصفاً فتح مضيق هرمز بأنه “إنجاز هائل” للثنائي المجرمان “ترامب ونتنياهو”، لكنه أوضح أن المضيق كان مفتوحاً منذ البداية، وأن إيران ستفرض رسوماً على السفن العابرة، ما يحول هذا “الإنجاز” إلى تهكم سياسي على ما تبقى من صورة النصر المزمع تقديمها إعلامياً للرئيس الأمريكي.
من جانب آخر، اعتبر الوزير السابق “وآفي أشكنازي”، في تصريح لصحيفة معاريف، اليوم الأربعاء، أن الكيان والولايات المتحدة تكبدتا خسائر فادحة، وأن ثمن هذه الهزيمة قد يُدفع مباشرة على الأرض اللبنانية أو عبر تداعيات تمتد لسنوات، في ظل واقع تعمل فيه إيران على ترسيخ حضورها كقوة إقليمية بارزة في الخليج العربي.
ونوه أشكنازي إلى أن الإيرانيين نجحوا في فرض صيغة اتفاق على الولايات المتحدة كانت واشنطن نفسها قد صاغت معظم بنوده، قبل إعادة تسويقه عبر قنوات باكستانية وتركية، كما رفضت طهران أي اتفاق بديل أعدته واشنطن.
وبين أن إيران واصلت إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة حتى اللحظات الأخيرة، وكانت صاحبة الطلقة الأخيرة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية حافظت على قدرتها العملياتية واستمرت في تنفيذ العمليات العسكرية بشكل دقيق وفعال حتى بعد 41 يوماً من القتال.
وذكر أن هذا الواقع يعكس الهشاشة الصهيونية والأمريكية في مواجهة إيران، بينما يبرز النجاح الاستراتيجي لطهران في تحويل الانتصارات العملياتية إلى مكاسب سياسية وقانونية واقتصادية ملموسة، مع تعزيز النفوذ الإقليمي وضمان أدوات ضغط استراتيجية مثل السيطرة على مضيق هرمز.
