الخارجية الإيرانية: المفاوضات لا تتسق مع الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 أبريل 2026مـ – 18 شوال 1447هـ
أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي، أنّ “المفاوضات لا تتسق مع الإنذارات والجرائم والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”، مشيرًا إلى أنّه و”خلال الأيام الـ 38 من الحرب ارتكب العدوّ الصهيوني الأمريكي جرائم فظيعة غطت على جرائم أكبر مجرمي التاريخ، حيث لم يسبق لها مثيل حتى في الحرب العالمية الثانية”.
وقال بقائي مستعرضًا آخر التطورات خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين: إنّ “مهمتنا واضحة فيما يتعلق بالحرب والسلام، في الأوقات التي تستدعي الدفاع عن الوطن، نعمل تحت قيادة القائد العام والآليات الدستورية، وأيّ قرار يُتخذ بشأن السلام، سنعمل وفقًا للآليات الدستورية”.
وأوضح أنّه في ظل وضع لا يلتزم فيه أعداؤنا بأيّ خط أحمر في ارتكاب أعمالهم ضد الشعب الإيراني، “يجب أن نركز كل طاقتنا وجهودنا على الدفاع عن الوطن بكل ما أوتينا من قوة، نحن الآن في هذه المرحلة، وقواتنا المسلحة الباسلة تُضحي بأرواحها في سبيل الدفاع عن الوطن، ومن واجبنا دعم هذه الملحمة والدفاع بكل السبل الممكنة”.
وردًّا على أحد الأسئلة، قال الناطق باسم السلك الدبلوماسي الإيراني: إنّ “المفاوضات لا تتسق مع الإنذارات والجرائم والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”، مؤكّدًا تلقي إيران بعض المقترحات عبر الوسطاء، ومشيرًا إلى أنّ “الخطة الأمريكية ذات الـ 15 بندًا نقلت من خلال باكستان وبعض الدول الصديقة”.
وأضاف أن إيران أعلنت “أن هذه المقترحات مبالغ فيها للغاية وغير معتادة وغير منطقية.. قمنا بإعداد ردودنا وسنعلن عنها بشكّلٍ صريح متى دعت الحاجة”، لافتًا إلى أنّ “نقل موقف طهران عبر الوسطاء، أمر طبيعي ليستمر نقل هذه الرسائل”.
وبخصوص الهجوم على البنية التحتية للكهرباء في البلاد، واحتمال تفعيل مضيق باب المندب، قال بقائي: “أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الوطن ضد المعتدين المجرمين؛ فإن ضبط النفس لا معنى له على الإطلاق، من الطبيعي أن تستخدم إيران، في دفاعها عن الوطن، كل إمكانياتها وقدراتها، محليًّا وإقليميًّا، لجعل العدو يندم”، مشدّدًا على أنّ “المهم هو أن إيران اتخذت، وستتخذ، الإجراءات اللازمة لتأمين مصالحها مع الدول التي تربطها بها علاقات طويلة الأمد”.
