انفجارات في أم الرشراش ويافا المحتلة.. جيش العدو ينتشل 4 قتلى من أنقاض مبنى بمدينة حيفا
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 أبريل 2026مـ – 18 شوال 1447هـ
انتشلت طواقم الدفاع المدني التابع للعدو الإسرائيلي في مدينة حيفا شمالي فلسطين المحتلة، اليوم الاثنين، جثث 4 قتلى من تحت أنقاض مبنى أصابه صاروخ أطلق من إيران مساء الأحد.
وأشارت وسائل إعلام عبرية أن صاروخاً باليستياً إيرانياً يزن حوالي 450 كيلوغراماً أصاب، الأحد، مبنى سكنياً مكوناً من سبعة طوابق في حيفا بشكل مباشر، لافتة إلى أن الحادث تسبب في انهيار جزئي وأضرار جسيمة في الموقع، وانقطع الاتصال بأربعة أشخاص في الموقع، عثر على جثثهم لاحقاً.
وأظهرت لقطات العشرات من عمال الإطفاء والإنقاذ وهم يعملون على أضواء المصابيح لإزالة حطام المبنى المدمر في محاولة للوصول إلى المفقودين، كما أظهرت الصور واللقطات التي نشرتها نجمة داود الحمراء تصاعد الدخان من أنقاض مبنى في منطقة مكتظة بالسكان، ووضع المسعفون نقالات على الطريق لنقل الجرحى.
من جانب متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية عن إصابة العشرات من المغتصبين الصهاينة والعشرات من المواقع نتيجة القصف الصاروخي الإيراني على وسط كيان العدو في فلسطين المحتلة، ومنها مغتصبة “بيتاح تكفا” التي طالتها أضرار كبيرة، حددتها صحيفة “هآرتس” العبرية بأكثر من 20 موقعاً متضرراً نتيجة القصف الإيراني.
وأوضحت أن القصف ألحق أضراراً “جسيمة بالبنية التحتية، ما أدى إلى فيضانات في الشوارع وإصابة مدرسة قريبة”، لافتة إلى تشكل حفرة في أحد شوارع المدينة، ما تسبب بتضرر حافلة، مشيرة إلى اندلاع حرائق في موقعين أحدهما موقع بناء بالقرب من محطة قطار سافيدور، إضافة إلى تضرر “سقف مبنى تجاري في كريات أونو”.
وأفاقت يافا المحتلة [تل أبيب] على انفجارات عنيفة جراء سقوط صواريخ انشطارية إيرانية، ما أدى إلى إصابات ودمار في عدة مناطق، فيما تعرض أكثر من 15 موقعاً في [تل أبيب] صباح اليوم الاثنين، كما تحدثت تقارير عن دمار كبير جراء الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة على منطقة “تل أبيب” الكبرى.
وعلى صعيد متصل، ذكرت وسائل إعلام صهيونية دخول طائرة مسيرة ثالثة أطلقت من اليمن نحو مدينة أم الرشراش التي يطلق عليها العدو تسمية “إيلات”، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى مقاطع فيديو تظهر تصاعد دخان في “إيلات” جنوبي فلسطين المحتلة.
من جانب آخر، تتصاعد الاحتجاجات الغاضبة داخل كيان العدو في فلسطين المحتلة للمطالبة بوقف الحرب، غير أن شرطة العدو تفرق أي تظاهرة بالقوة، كما حدث لمظاهرة مناهضة للحرب في ساحة “هيما” في مدينة يافا المحتلة التي يطلق عليها العدو تسمية [تل أبيب].
ويعبر الكثير من المغتصبين الصهاينة عن سخطهم جراء استمرار الحرب، مشيرين إلى أنهم يركضون إلى الملاجئ باستمرار منذ 5 أسابيع، والتي تبدو وكأنها دهر بالنسبة للعديد منهم.
