باحث إيراني: مضيق هرمز خارج حسابات واشنطن ومعادلة جديدة تفرضها طهران
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 أبريل 2026مـ – 16 شوال 1447هـ
أكد الكاتب والباحث الأكاديمي الإيراني محمد خانقاني أن العدو الأمريكي والإسرائيلي يتعمد استهداف البنى التحتية لدى الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث يستهدف الجسور والطرقات والمنشآت الصحية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وفي حديثه لقناة المسيرة، أوضح خانقاني أن العدو يسعى من خلال استهداف المنشآت الصحية إلى مفاقمة معاناة المرضى الإيرانيين، منوهًا بأن الدفاعات الجوية الإيرانية، وكذا الدفاعات الجوية الخاصة بمحور المقاومة، تشهد تفوقًا متصاعدًا يومًا بعد يوم، في إشارة منه إلى إسقاط مقاتلتين أمريكيتين من طراز F-15 وF-35، مؤكدًا أن إجمالي الطائرات التي أُسقطت في يوم واحد بلغ خمس طائرات.
وتطرق إلى أن العمليات العسكرية المتواصلة ضد الكيان الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة أفضت إلى إرباك القيادة الأمريكية والصهيونية، ودفعهم إلى التراجع عن التخطيط لتنفيذ أي هجوم بري على إيران في المستقبل، منوهًا بأن أي تدخل بري أمريكي أصبح شبه مستبعد.
وأكد خانقاني وجود تنسيق ووحدة كاملة بين جبهات محور المقاومة من إيران ولبنان والعراق واليمن، مشيدًا بالعمليات العسكرية اليمنية المنكلة بالكيان الصهيوني.
وحول مضيق هرمز الدولي، أوضح خانقاني أن مضيق هرمز أصبح محرّمًا تمامًا على واشنطن والكيان الصهيوني، لافتًا إلى أن إيران ستفرض معادلة جديدة في المنطقة بأكملها.
وحول الوجود المستقبلي للأمريكيين في المنطقة، توقع خانقاني خروج الأمريكيين من العراق بشكل كلي، إضافة إلى تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة، مشددًا على أن المنطقة تتجه نحو تطهير كامل من الوجود الأمريكي.
وشدد على أن الشعب الإيراني لا يفكر في الاستسلام أو التفاوض، لا سيما وأن الإيرانيين يعيشون في حالة تعبئة وصمود شعبي مستمر منذ بدء العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، منوهًا بأن الغارات العدوانية تعزز التماسك الداخلي بدل إضعافه.
