خلال الساعات الماضية محور المقاومة يسقط أحدث طيران أمريكي ويدك عمق الكيان بعمليات مباغته

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

تعرّضت الأراضي الفلسطينية المحتلة في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، مساء الخميس، لعمليات صاروخية إيرانية يمنية لبنانية مباغتة في لحظة لم يتوقعها العدو الإسرائيلي أقبلت عليهم من ثلاث جبهات ومن حيث لا يحتسبون، دكت العشرات من مواقعهم العسكرية وتحصيناتهم العنكبوتية في الأراضي المحتلة.

وأسقطت العمليات النوعية 3 من أفخر طائراتهم المعتدية وأغرقت هيبة قوتهم البحرية، وأحرقت ورقتهم الاقتصادية عبر المضيق باستهداف حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وأضعفت جبهتهم الداخلية في ليلة عيدهم ما دفع ملايين الصهاينة إلى الاحتماء في الملاجئ والغرف المحصنة.

وبعد إعلان العدو الإسرائيلي والمجرم ترامب عن تدمير القدرات الصاروخية والبحرية والدفاعية الإيرانية واللبنانية بساعات فوجئ العدو بعمليات عسكرية نوعية في الموجة 91 تكللت بأسقاط طائرة من طراز إف 35 في محافظة مركزي وسط البلاد، وأخرى من طراز أواكس (AWACS) والتي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار، وإسقاط محلقة معادية فوق مدينة قزوين، تزامنا مع عملية صاروخية مشتركة بالتنسيق مع اليمن ولبنان استهدفت حيفا ويافا المحتلتين ” تل أبيب وميناء إيلات” في العمق الصهيوني واستهداف حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” شمال المحيط الهندي.

وكانت أعلنت القوة الجوفضائية في حرس الثورة، ليل أمس بالتزامن مع القوات المسلحة اليمنية والمقاومة اللبنانية، تنفيذ سلسلة عمليات نوعية مشتركة ومنسّقة استهدفت مراكز تمركز القوات، والشركات الصناعية – العسكرية، ومعدات الدعم التابعة للكيان الصهيوني في مناطق غرب حيفا ويافا المحتلتين، وذلك باستخدام منظومات صاروخية بعيدة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب وفائقة الثقل، ما أدى إلى تدميرها.

وفي تصريح للحرس الثوري تم استهدف أنظمة الرادار والمعدات العائمة للإرهابيين الأمريكيين في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة عبر عمليات مركبة وسريعة.

وأفادت قناة “i24 news” بأنّ أكثر من 130 قذيفة صاروخية أُطلقت من لبنان، في حين أُطلقت أكثر من 20 صاروخاً باليستياً من إيران، في وقت وصف بأنه “فصح متوتر”.

واستهدفت الصواريخ اللبنانية بشكل جزئي المستوطنات في الشمال، بينما وُجهت الثلثان الآخران نحو قوات الجيش العدو الإسرائيلي في الشمال وجنوب لبنان، في إطار التصعيد العسكري المستمر.

وأطلقت إيران عدة موجات صاروخية تجاه الأراضي المحتلة منذ ساعات الفجر، مستهدفةً قواعد عسكرية في وسط وجنوبي فلسطين المحتلة.

وفي هذا السياق، شدّد بيان حرس الثورة على أنّ هذه الموجة مستمرة لتكون “عيدية مناسبة للصهاينة الإرهابيين والسفاكين للدماء”، ولتوجيه “لمسة” قوية لأسواق الأسهم والنفط.

ووزع الجيش الإيراني ظهر اليوم مشاهد لإطلاق الطائرات المسيرة التي استهدفت جيش العدو الأمريكي في الأردن والكويت والبحرين.

كما دوّت صفارات الإنذار في “تل أبيب” خشية إطلاق صواريخ من اليمن.
وأقرّت وسائل الإعلام العبرية، الخميس، بإصابة جنديين من لواء “الناحال” بجروح خلال مواجهة مباشرة مع عناصر حزب الله في جنوب لبنان.

وفي تطوّر متزامن، أفادت “القناة 12” الصهيونية، أنّ حزب الله شنّ أكثر من 100 عملية إطلاق باتجاه المستوطنات الشمالية، منذ بداية عطلة عيد الفصح، في تصعيد جديد للأحداث على الحدود.

فيما نوّه السيد القائد عبد الملك الحوثي، أمس الخميس، أثر وحدة الساحات وما يقوم به المحور من تنسيق في صدّ العدوان الأمريكي الإسرائيلي، قائلاً إنّه “مقدّمة مهمة لالتئام شمل الأمة”، ومضيفاً: “العمليات العسكرية المشتركة مع المحور مستمرة”