المحويت تحتضن 96 مسيرة وأحرارها يؤكدون الجاهزية لمواجهة الطغيان الصهيوأمريكي

9

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ

احتضنت محافظة المحويت، اليوم الجمعة، 96 مسيرة جماهيرية حاشدة؛ لتجديد الموقف اليمني المساند لفلسطين وقوى محور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق، وتأكيد الجهوزية لكل الخيارات في إطار معركة “الجهاد المقدس”.

وفي المسيرات التي خرجت تحت شعار “محور واحد.. صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”، على امتداد كافة المديريات والعزل، توشحت حشود المحويت بالأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية واللبنانية، فيما زيّن المشاركون اللوحات البشرية الجماهيرية المساندة بشعار الصرخة في وجه المستكبرين.

وردد المشاركون الهتافات المؤكدة على استمرار الإسناد اليمني لكل الأحرار الذين يخوضون معركة الأمة في مواجهة اليهود والنصارى وعملائهم، مجددين العهد لغزة العزة، ولبنان الفداء، وإيران البطولة، وعراق المجد.

ونوهت الهتافات إلى التمسك بخيار المقاومة حتى إسقاط الأعداء، مجددين دعوتهم لشعوب العالمين العربي والإسلامي لسرعة التحرك للقيام بالمسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية.

واستنكرت حشود المحويت الجرائم الصهيوأمريكية بحق الشعوب في إيران والعراق ولبنان، والجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها الإعلان عن قانون إعدام نحو 10 آلاف أسير ومعتقل ومختطف فلسطيني.

ونوهوا إلى أن اليمن لن يسكت أمام هذا الإجرام، معلنين الجهوزية التامة للمضي في كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله-.

وفي بيان مشترك صادر عن المسيرات، أكد أحرار المحويت عدم القبول بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت، وأن الانتظار في قائمة أهداف العدو ليس من الحكمة ولا من الإيمان، مشددين على أن قرارهم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله، وأن خياراتهم يحددها الله في كتابه الكريم.

ورحبوا في بيان مسيراتهم بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات، معتبرين القرار استجابة لله أولاً، ثم استجابة لتوجه الشعب اليمني -شعب الإيمان والحكمة والجهاد- وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين أعداءً لها، ووفاءً لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.

ولفت البيان إلى أن خروج الشعب اليمني يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، ووقوفاً في صف واحد كالبنيان المرصوص مع إخوانهم في محور الجهاد والمقاومة (محور الإسلام)، في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ”إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء.

وأشار إلى أن قادة العدو الصهيوني يصرحون بهذا المخطط ليلاً ونهاراً، ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون أتباعهم لتنفيذه تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”، مؤكداً أن هذا المخطط سيفشل على أيدي المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله وتوفيقه وتأييده ونصره.

وبارك البيان للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء، والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهما ومصالحهما في المنطقة، وهي الضربات التي حظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل؛ مما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.

وأشاد وبارك عمليات حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي وجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين وألحقت بهم خسائر كبيرة، مشدداً على أيدي المقاومة وقواتنا المسلحة لتقديم المزيد والمزيد حتى النصر المؤزر وزوال العدو الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة.

وأدان البيان جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستنكراً العجز العربي والإسلامي حيال ذلك، كما أدان الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك بهدف ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه، معتبراً ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى “إسرائيل الكبرى”.

وفي ختام البيان، جدد أحرار المحويت التأكيد على أن كل هذه الجرائم تثبت -بما لا يدع مجالاً للشك- ألا خيار للأمة في مواجهتهم إلا خيار الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.