مسيرات ووقفات بمديرية عنس بعنوان ” محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
3 أبريل 2026مـ – 15 شوال 1447هـ
شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، ووقفات متعددة عقب صلاة الجمعة، تحت شعار “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي.”
وخلال المسيرات التي خرجت بساحات عرام وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، وساحة ذخرة بمخلاف يعر، والوقفات التي اقيمت بعد صلاة الجمعة في مساجد وجوامع قرى وعزل المديرية، ردد المشاركون هتافات الحرية والوفاء والتضامن والإسناد مع الشعب الإيراني وحراس الثورة وقواته المسلحة والمؤكده على ثبات الموقف اليمني المساند للشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان وإيران .
وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، صفا واحدا كالبنيان المرصوص مع الأخوة في محور الجهاد والمقاومة محور الإسلام في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ”إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كل الأمة، بدون استثناء والذي يصرح به قادة العدو الصهيوني ليلاً ونهاراً بشكل معلن.
وعبر بيان المسيرات والوقفات عن اعتزاز أبناء مديرية عنس وافتخارهم بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط مايسمى “إسرائيل الكبرى” ولكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات، وتجسيدا لقول الله سبحانه وتعالى “وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة”.
وأشاد البيان بقرار القيادة والقوات المسلحة الذي يأتي استجابة لله اولاً، وتوجه الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها ومن الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين أعداء لها، ووفاءً لدماء الشهداء، وتنفيذاً لوصاياهم وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.
وأكد البيان أن الشعب اليمني لن يقبل بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت يهجم وما علينا فقط إلا أن ننتظر دورنا في قائمة أهدافه فهذا ليس من الحكمة ولا من الإيمان ونحن يمن الإيمان والحكمة لا يمكن أن نقبل بذلك.
وبارك البيان للأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وعمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني، وضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي ازعجت الأعداء والمحتلين آيما إزعاج.
وأدان البيان بأشد عبارات الإدانة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينين في سجونه، والعجز العربي والإسلامي حيال ذلك، والجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك ويعتبرون ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى بـ”إسرائيل الكبرى “.











