صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

2 أبريل 2026مـ – 14 شوال 1447هـ

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً غير مسبوق، مع تفعيل صفارات الإنذار في مدينة يافا ومحيطها، إثر هجوم صاروخي إيراني مكثف، في إطار الرد المتواصل على العدوان، وهو ما يكشف انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر كثافة وتأثيراً في العمق.

وأفادت وسائل إعلام العدو بأن الهجوم جاء ضمن موجة صاروخية مشتركة من إيران ولبنان، في مستوى عالي من التنسيق الميداني بين جبهات المقاومة، واتساع نطاق العمليات وتكاملها على أكثر من محور.

وفي تطور لافت، أكدت القناة 12 الصهيونية تسجيل دوي انفجارات قوية في المناطق الوسطى، نتيجة استهدافها بصواريخ إيرانية متعددة الرؤوس، وهي تقنية تسليحية متقدمة تهدف إلى تجاوز منظومات الاعتراض وإحداث أكبر قدر من التأثير في مناطق واسعة.

كما أشارت التقارير إلى أن الرؤوس المتفجرة لتلك الصواريخ استهدفت عدة مناطق داخل يافا، ما أدى إلى أضرار مادية ملحوظة، في حين تحدث إعلام العدو عن إصابة ما لا يقل عن 11 موقعاً بشكل مباشر، في مؤشر على دقة الضربات وكثافتها.

على الجبهة الشمالية، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عمليات صاروخية استهدفت تجمعات لجنود وآليات جيش العدو في بلدة “رشاف”، محققة إصابات مباشرة، في سياق الرد على الاعتداءات المتواصلة، كما أعلنت استهداف تجمعاً لجنود وآليات جيش العدو الصهيوني في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بقذائف المدفعية.

وأفادت وسائل إعلام صهيونية بتسجيل أضرار في مناطق شمالية، بالتزامن مع إطلاق نحو 10 صواريخ في دفعة واحدة، أصاب أحدها هدفاً في منطقة الجليل.

كما أشارت هيئة البث الصهيونية إلى تصاعد وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران ولبنان بالتزامن مع ما يسمى “عيد الفصح”، في دلالة على أن العمليات لا تخضع لحسابات زمنية تقليدية، بل تأتي ضمن استراتيجية استنزاف مستمرة.

هذه التطورات تعكس تحولاً نوعياً في مسار المواجهة، حيث تتكامل الضربات بين العمق والحدود، ما يضع العدو أمام معادلة معقدة تجمع بين الضغط في الداخل وتعدد مصادر التهديد في آنٍ واحد.