خمس مسيرات بمديرية المنار تأكيداً على الصمود والجاهزية لكل الخيارات

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
27 مارس 2026مـ – 8 شوال 1447هـ

شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار اليوم، خمس مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة مركز المديرية، وساحة مخلاف المنار، وساحة المعينة، وساحة مخلاف بني سلامة، وساحة الصيد، بحضور مسئول التعبئة العامة بالمديرية، حميد القاضي، تأكيداً على الصمود والجاهزية لكل الخيارات.

وعبر المشاركون في المسيرات الجماهيرية عن ثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني في غزة، ودعمهم للشعب اللبناني والإيراني والعراقي، في مواجهة الهجمة الصهيونية والأمريكية على الأمة، مؤكدين الجاهزية لكل الخيارات التي تعلنها القيادة.

وأدانوا حالة التبعية العمياء من قبل بعض الأنظمة العربية والإسلامية للعدو الأمريكي، وصمتهم تجاه العدوان السافر والآثم على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدين أن هذا العدوان يُعد عدواناً على الأمة كلها.

وأشار البيان الصادر عن المسيرات  إلى أن تحالف العدوان أراد من يوم الصمود أن يكون يوم احتلال وإذلال للشعب اليمني، إلا أنه تحول بفضل الله وحكمة القيادة وتضحيات الشعب اليمني إلى أيقونة صمود عظيمة، سيُسجلّها التاريخ في أنصع صفحاته.

وأوضح بيان المسيرات أن خيار أبناء المديرية في مواجهة العدوان الغاشم كان الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن النفس والحرية والاستقلال، بالاعتماد على الله وبهويته الإيمانية وقيادته القرآنية.

وقال البيان: “خرجنا اليوم في مسيرات جماهيرية تأكيداً على موقفنا الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وتأكيداً على موقفنا الثابت في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي المعروف بـ ‘إسرائيل الكبرى’ الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا”.

واعتبر البيان أن يوم الصمود الوطني، محطة مضيئة في تاريخ الشعب اليمني، ومضرباً للمثل لبقية شعوب العالم، مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن خيار الجهاد والثبات على مواقف الحق.

وجدد البيان الدعوة للنظام السعودي إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد الشعب اليمني، وفك نفسه من ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.

وأضاف البيان: “نحن جزء من جبهة الجهاد والمقاومة مع كل أحرار الأمة، ولا يمكن أن نكون محايدين، ولن نترك راية الجهاد”، مجدداً التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان هو عدوان على الأمة كلها.

ودعا البيان الشعب اليمني إلى مواصلة الجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها استعداداً لكل متطلبات المرحلة، مضيفاً: “أيدينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما يقتضيه الميدان وتقدره القيادة القرآنية المباركة”.

وطالب البيان بالدفع بالطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة، مؤكداً أهمية العودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه، والالتزام بتعاليمه في واقع الحياة، لأن ذلك كفيل بإنقاذ الأمة والبشرية كلها.