أربع  مسيرات بوصاب السافل إعلانا للجهوزية لكل الخيارات

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
27 مارس 2026مـ – 8 شوال 1447هـ

شهدت مديرية وصاب السافل، اليوم أربع مسيرات في مناطق الأحد والثلوث ومشرافة والكمب  بعنوان ” ثابتون مع فلسطين ولبنان وايران وجاهزون لكل الخيارات “.

وردد المشاركون في المسيرات بحضور عضو مجلس الشورى عبده سعد الفقيه ومسؤول التعبئة بالمربع الشرقي صادق التينة ومدراء المكاتب التنفيذية والتعبوية والجانب الأمني والصحي والتربوي، هتافات الجهوزية والاستعداد للجهاد المقدس والانخراط في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني.

وتوجه بيان صادر عن المسيرات إلى الله سبحانه وتعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما وفقنا له من الصمود والصبر وعلى ما من به علينا من النصر ، وحول هذا اليوم من يوم أرادوا الأعداء أن يجعلوه ذكرى ومحطة لهزيمتنا وإحتلال بلادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا فتحول بفضل الله وكرمه وبصمود شعبنا وجيشنا تحت قيادته القرآنية إلى يوم للصمود والصبر والإنتصار ، ومحطة مضيئة في تأريخ شعبنا.

وجدد التأكيد بأننا لن نتخلى عن خيار الجهاد والصمود والثبات على مواقف الحق التي اثبتت الوقائع والأحداث والتطورات أنه كان الخيار الأسلم والقرار الأحكم ، وفيه يتجلى إيمان وحكمة شعبنا مصداقا لقول رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله الإيمان بمان والحكمة يمانية.

ودعا النظام السعودي الظالم الخائن إلى التوقف عن نهجه العدواني ضد بلدنا وإن يفك نفسه من الإرتباط بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه بلدنا وكل شعوب المنطقة ويترك المجال للأمريكي والإسرائيلي وليكونوا هم من يواجهوا شعبنا بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره مصيرهم والعاقبة للمتقين.

وأكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته البطلة والدفاع عن المقدسات حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني الغاصب.

كما أكد بأن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى لبنان هو عدوان على الأمة بكلها ، ويهدف لفرض العدو اليهودي الصهيوني حاكما وسيدا علبنا وعلى منطقتنا وكل مقدساتنا بإسم إسرائيل الكبرى.

ودعا شعب اليمن العزيز إلى مواصلة الجهود والجهاد ولإستعداد والتعبئة العامة بكل أنواعها إستعدادا لكل متطلبات المرحلة ، والدفع بأبنائنا الطلاب إلى الدورات والأنشطة الصيفية لما في ذلك من أهمية بالغة في تحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضلة والمفسدة.

وطالب شعوب أمتنا إلى العودة إلى كتاب الله ونوره وهديه والإلتزام بتعاليمه في واقع الحياة وذلك كفيل بإنقاذ

البشرية بكلها.