فعالية تعبوية في مديرية جبل الشرق بذكرى اليوم الوطني للصمود
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
26 مارس 2026مـ –7 شوال 1447هـ
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، فعالية خطابية وتعبوية إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، تحت شعار “واللهُ غالبٌ على أمره” .
وخلال الفعالية، بحضور نائب مدير عام أمن محافظة حجة العقيد عبده عامر، ومسؤول التأهيل والتدريب بمحافظة ذمار مسعود الخطري، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية، رحب مسؤول التعبئة العامة بالمديرية أحمد المعبري، بالحاضرين رفاق درب الجهاد والصمود والثبات، داعياً إلى التهيئة لتدشين الدورات والأنشطة الصيفية، والدفع بالطلاب للإلتحاق بها، وتعزيز صمود الجبهة الداخلية، ورفع حالة الجهوزية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء، والبقاء قيد الجاهزية لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية والسياسية، ومواكبة مسار دورات التدريب العسكرية المفتوحة، والأنشطة التعبوية.
وفي كلمة السلطة المحلية حث عضو الهيئة الإدارية عبدالملك شقدم، على تعزيز الإصطفاف الديني والوطني والتمسك بخيار الصمود في مواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي حتى يتحقق لليمن وفلسطين وإيران ولبنان والعراق كامل نصرها ومجدها وعزها.
من جانبه أوضح مدير عام قطاع الإرشاد بمحافظة إب أحمد المهاجر، أنَّ الـ 26 من مارس يوم انطلاق العدوان الغاشم الظالم علي اليمن، مثّلَ يوم التحول والتغيير الجذري في حياة الشعب اليمني، وسيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال كيومٍ للصمود الوطني، والسيادة الوطنية، والنهضة والبناء، والتطوير المستمر.
وتطرق إلى مقومات الصمود في مواجهة الأعداء، ودلالات إحياء المناسبة، ومحطات جهادية مُشرقة من صمود وتضحيات الشعب اليمني.
فيما أشار عضو رابطة عُلماء اليمن العلامة عبدالكريم عاطف، في كلمة المناسبة، إلى أنّ 11عاماً من الخيارات الصائبة والحكيمة لقائد حكيم وشعب عظيم، ستكون مُنطلقاً لتدشين العام الحادي عشر من الصمود بمعنويات عالية ومواقف أكثر قوة وصلابة.
وبعث تحية إجلال وإكبار للقيادة الثورية والسياسية والقوات المُسلحة، ولأُسر الشُهداء والجرحى والأسرى والمفقودين وللمرابطين في الثغور، وللشعب اليمني الصامد بكل قبائله وفئاته ومكوناته، شُركاء الصمود وصُنَّاع النصر.
تخلل الفعالية، بحضور مدير أمن المديرية العقيد محمد الصماط، قراءة الفاتحة ترحماً على أرواح الشُهداء، وشفاءً للجرحى، وخلاصاً للأسرى، ونصراً للمجاهدين.
وعقب الفعالية، نُظمت وقفة قبلية مُسلحة حاشدة إحياءً لذات المُناسبة “اليوم الوطني للصمود”، واستعداداً لخوض جولة الصراع ومناصرةً لمحور الجهاد والمقاومة ضد الأعداء.
وخلال الوقفة، ردّد المشاركون، الهتافات المُندّدة باستمرار العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران وفلسطين ولبنان والعراق، باعتباره عدوان غاشم وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية وتعدّياً سافراً على السيادة الوطنية.
فيما أوضح، بيان صادر عن الوقفة ألقاه العزي هادي، أنَّ ذكرى الصمود الوطني ستظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال من أبناء هذا الشعب الذي عُرف خلال مختلف مراحل التاريخ بأنّه مقبرة لكل من يحاول غزوه والنيل من سيادته، وعزة وكرامة أبنائه.
وجدّدَ البيان، ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لمحور الجهاد والمقاومة، والتفويض المُطلق للقيادة الثورية والسياسية في كل الخيارات التصعيدية.




