الخارجية للدول العربية “المجتمعة بشأن هرمز”: الضغط لوقف التصعيد أسلم من الانخراط الخطير مع مغامرات الأعداء

19

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
21 فبراير 2026مـ – 2 شوال 1447هـ

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين من أي محاولة لجلب أي قوى أجنبية خارجية من أصقاع الأرض إلى المنطقة، مؤكدة أنها ستكون أول الخاسرين في هذه المعركة.

وفي بيان لها، أوضحت الخارجية أنها تابعت البيان الصادر اليوم عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز، وكررت الخارجية تحذيرها لبعض الدول العربية المشاركة في الاجتماع من الانخراط في أي تصعيد، مشيرة إلى أنه يكفيها العمالة للأمريكي الذي أوصلها وأوصل المنطقة إلى ما وصلت إليه.

ولفتت إلى أن الأمريكي بعدوانه على أبناء الأمة أدخل نفسه في مأزق استراتيجي كبير ويحاول أن يورط الآخرين ويجرهم إلى المستنقع الذي دخل فيه، كما أن هناك من يحاول أن يخرجه من المستنقع.

وجددّت وزارة الخارجية تحذيرها من أي محاولة لتوسيع دائرة العدوان، الأمر الذي سينعكس سلباً على الوضع في المنطقة برمته بما في ذلك سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي بشكل عام، مؤكدة أن القوى الحرة من أبناء الأمة في المنطقة لن تسمح بأي تدخلات خارجية.

وقال البيان: “كان الأولى بمن أصدروا البيان أن يضغطوا على المجرم ترامب وعلى المعتدي الأمريكي وشريكه الإسرائيلي لإيقاف العدوان والكف عن ارتكاب الجرائم وتدمير البنية التحتية واستهداف الحياة المعيشية للناس بشكل عام في الجمهورية الإسلامية في إيران”.

وفي ختام بيانها، أكدت الخارجية مجدداً أن الجمهورية اليمنية تتابع التطورات وستتخذ الإجراء المناسب حيالها ولن تقف مكتوفة الأيدي، داعية كافة الأحرار من أبناء الأمة إلى توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون من منطلق قوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ”، كون المسؤولية هي مسؤولية الجميع والمعركة هي معركة الأمة.