زيارات رسمية وشعبية واسعة للمرابطين في الجبهات والمواقع الأمنية وجرحى الحرب في عموم المحافظات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
20 فبراير 2026مـ – 1 شوال 1447هـ
شهدت مختلف جبهات القتال والرباط في مختلف محاور البطولة والفداء، إقبالاً رسمياً وشعبياً واسعاً شاطر المجاهدين والمرابطين في الجبهات الفرحة في أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعشرات الزيارات التي نفذها المسؤولون في الجانب الرسمي ومعهم جموع من المواطنين، في صورة تجسد أعظم صور الإصرار على جعل العيد محطة لتجديد الثبات على طريق التحرير الكامل.
ومن الحدود إلى الساحل وجبهات التماس، استقبل المرابطون الأبطال الوفود الزائرة بمعنويات عالية وجهوزية منقطعة النظير، فيما استمد الزائرون كل معاني الوفاء والثبات والفداء والتضحية من المجاهدين العظماء، ليرسم الأبطال لوحة استثنائية من الصمود والثبات، محولين أيام عيد الفطر المبارك إلى محطة متجددة للتأكيد على جهوزيتهم العالية لمواجهة أي طارئ والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.
ومن الساحل، دشنت قيادات السلطة المحلية بمحافظة الحديدة ومديرو المديريات والوجهاء، تسيير قوافل الزيارات العيدية إلى مختلف ميادين وجبهات الساحل الغربي، في مشهد يعكس روح الوفاء والتقدير لتضحياتهم، ويجسد حضور القيادة إلى جانب المقاتلين في ميادين العزة والبطولة. وقام المحافظ عبد الله عطيفي وعدد من مسؤولي المحافظة بزيارات ميدانية لمختلف الجبهات في الساحل، مطلعين على مستوى الجهوزية العالية التي تترقب الأعداء لإغراقهم في “قعر البحر كما هو هلاك فرعون”.
وعلى الرواق الساحلي جنوباً، شهدت محافظة تعز سلسلة زيارات عيدية ميدانية نفذتها قيادات من السلطة المحلية والعسكرية والأمنية، لتفقد أحوال المرابطين في الجبهات والمواقع العسكرية والنقاط الأمنية. حيث تفقد وفد رسمي وشعبي أحوال المرابطين في جبهات حوامرة الحدودية لمديريتي ماوية وخدير، ومستوى الجاهزية القتالية والمعنوية للمقاتلين، فيما اطلع وفد آخر على أوضاع المرابطين من منتسبي اللواء 115 مشاة واللواء 22 مدرع بجبهة الصليب بمديرية ماوية، وقسم شرطة الشهيد البحر وروضة الشهداء “حبيل النصر”.
وفي السياق ذاته، تفقد وفد ثالث أحوال المرابطين في جبهتي كرش والقبيطة، وقسم شرطة الراهدة بمديرية خدير، بالتوازي مع زيارات أخرى للمرابطين في جبهة ذابة بمديرية ماوية، فيما تفقدت قيادات محلية وجموع شعبية أوضاع المرابطين في جبهات الجيرات والأقروض بمديرية المسراخ، وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم. وتواصلت الزيارات الرسمية والشعبية في تعز إلى جبهات العنين والصراهم بمديرية جبل حبشي، وحيفان.
وفي محافظة مأرب، اطلع نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ – نائب رئيس التحرير محمد عبد القدوس الشرعي، اليوم على أحوال المرابطين في جبهة مدغل ومعسكر ماس في محافظة مأرب، بمناسبة عيد الفطر المبارك، مشيداً بمعنويات المقاتلين في خطوط التماس والمواقع الأمامية بجبهة مدغل ومعسكر ماس، معبراً عن الاعتزاز والفخر بالملاحم البطولية التي سطرها أبطال الجيش في مواجهة قوى العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي وأدواتها في مختلف جبهات العزة والكرامة.
وفي الجوار، تفقد محافظ الجوف فيصل بن حيدر اليوم أحوال المرابطين في النقاط الأمنية وإدارتي أمن الغيل والمصلوب، بالتوازي مع زيارات رسمية وشعبية للجبهات في المحافظة.
وإلى الضالع، تفقد وكيل المحافظة حسين المدحجي ومسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد المراني، أحوال المرابطين بجبهة مريس، وتبادل معهم برفقة مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد صالح حاجب ومدير مديرية جبن صالح الغرباني، وقيادات ومشايخ وشخصيات اجتماعية من المديرية، التهاني بهذه المناسبة الدينية الجليلة، وقدموا لهم قافلة عيدية.
إلى ذلك شهدت عموم المحافظات زيارات رسمية واسعة نفذها قيادات عسكرية وأمنية واجتماعية وتنفيذية، إلى المرابطين في النقاط الأمنية، والجرحى في مراكز الرعاية الصحية، مؤكدين أن زيارة المرابطين في المواقع العسكرية والأمنية وجرحى الحرب الأبطال، ومشاركتهم أفراح العيد تجسد معنى الوفاء لأهل الصمود في جبهات العزة والكرامة.
فيما أشاد المرابطون بهذه الزيارة الأخوية لما لها من دور في رفع معنويات المرابطين، وتؤكد في الوقت نفسه وقوفهم إلى جانبهم، مؤكدين استعدادهم تقديم الغالي والرخيص وبذل الأرواح دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره. وجددوا العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي في مواجهة المعتدين حتى تطهير كل شبر من دنس الغزاة وأدواتهم، مؤكدين ثباتهم وجهوزيتهم العالية لتنفيذ المهام المسندة إليهم.
وفي السياق، تواصلت قوافل العيد من مختلف المحافظات إلى الجبهات، لتمثل حلقة وصل لا تنقطع بين المجتمع وميادين البطولة، فهي تترجم مفهوم الجسد الواحد في أبهى صوره، حيث يتقاسم الزوار مع المرابطين فرحة العيد على وقع الجاهزية لردع كل عدوان، في مشهد يغيظ الأعداء ويبرهن على وحدة الصف والهدف والمصير.
وتكتسب الزيارات العيدية الرسمية والشعبية للمرابطين دلالات عميقة، كونها تعكس حجم الالتفاف الوطني حول حماة الديار، وتؤكد أن الأبطال في خنادق المواجهة يسكنون في قلب ووجدان أبناء الشعب اليمني، الذين يشاركونهم فرحة العيد في مواقع الشرف والبطولة، بعيداً عن صخب المدن وحميمية المنازل. كما تحمل هذه الزيارات التي تتدفق نحو الجبهات في طياتها رسائل معنوية بالغة الأثر، حيث يرى المرابطون في قدوم الوفود الرسمية والقبلية تجسيداً حياً لمدى تقدير القيادة والشعب للتضحيات الجسيمة التي يقدمونها، مما يرفع من وتيرة الاستعداد القتالي والروح المعنوية في مواجهة كافة التحديات والمخططات المعادية.
وتجسد هذه الزيارات أيضاً لوحة وطنية متماسكة، تلتقي فيها القيادات العسكرية والأمنية والمدنية والشخصيات الاجتماعية في خندق واحد، لترسم مشهداً مهيباً يعبر عن وحدة الصف وتكامل الجهود في مواجهة التحديات، بما يبرهن على أن تلاحم الجبهتين الداخلية والعسكرية هو الضمانة الحقيقية لتحطم كافة الرهانات المعادية على صخرة الثبات اليماني.
