وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان الأبطال في مختلف الجبهات والمواقع بمناسبة عيد الفطر

2

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
19 مارس 2026مـ – 30 رمضان 1447هـ

بعث وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، برقية تهنئة ومعايدة للمقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع بمناسبة حلول عيد الفطر فيما يلي نصها:

مع إشراقة عيد الفطر المبارك، ووداع شهر الصيام والقيام، شهر الجهاد والرباط والإحسان، يسعدنا ويشرفنا أن نهنئكم بهذه المناسبة العزيزة وننقل إليكم أسمى تحيات وتهاني السيد القائد العلم المجاهد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله ويرعاه)، الذي يحييكم فرداً فرداً، ويكنّ لكم كل الإجلال والتقدير، ويثمن تضحياتكم التي تناطح الجبال، ويؤكد لكم أن هذا العطاء المتجدد هو فاتحة الفرج والفتح المبين؛ فأنتم الذين جسّدتم قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ صدق الله العظيم

إننا ندعو أنفسنا وندعوكم في هذه المناسبة العظيمة إلى استشعار عظم المسؤولية، وأن تظلوا دوماً مرتبطين بالله، مهتدين بهديه، متمسكين بكتابه، مستجيبين لتوجيهات السيد العلم التي هي سفينة نجاتنا ونجاة أمتنا، ونحث أنفسنا وإياكم على الحفاظ على الرصيد الإيماني العظيم الذي تزودنا به في مدرسة الشهر الكريم، فاجعلوا من تلاوة القرآن والبرنامج الرمضاني الذي ارتشفتم معينة في الشهر الكريم واقعاً عملياً يُترجم في نفوسكم سمواً، وفي أرواحكم طهارةً، وفي ميدانكم إتقاناً وصلاحا، وتعزيزاً للوحدة الإيمانية وصلاح ذات البين.

إن الجهاد تزكية للنفوس وسمو للأرواح وارتقاء بالاهتمامات قبل أن يكون ضربا في ميادين النزال، فليكن سعيكم الدؤوب في الارتقاء بأنفسكم وبواقعكم العملي وبإحسانكم لأهلكم وشعبكم، وللمعسرين والمستضعفين من حولكم، فاجعلوا من ذلك قربةً تنالون بها جنة الله ورضوانه، فالإحسان درجة العظماء، وبه يكتمل أجر المجاهدين.

تأتي هذه المناسبة وأعداء الله من قوى الاستكبار العالمي، أمريكا وربيبتها “إسرائيل”، يغرقون في طغيانهم وإجرامهم، مدعومين بانبطاح أنظمة عربية باعت دينها وأمتها يحشدون حشودهم ويرعدون ويزبدون ويتوعدون، لكنكم بصمودكم العظيم تثبتون أن الرهان هو على الله أولا، ثم على من يرتبطون بالله ويثقون به ويتوكلون عليه، ونحن نؤكد لقيادتنا ولشعبنا وللأعداء الواهمين أننا مستمرون في إعداد ما نستطيع إعداده وعلى أتم الجاهزية النفسية والمعنوية والروحية لخوض الغمرات في ميدان الحق في مواجهة الباطل، ونقول للأعداء: أن الميدان سيفاجئكم بما يذلّ كبرياءكم ويكسر شوكتكم، تنفيذاً لأمر الله في قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ صدق الله العظيم.

نجدد التهنئة لكم بهذه المناسبة العظيمة، ونجدد العهد بالسير على درب الشهداء، أيدينا على الزناد، وجاهزيتنا في ذروتها، وثقتنا بنصر الله عظيمة، وسيجد العدو منا ما يكره، وستتحطم أوهامه على صخرة وعينا وبأسنا بإذن الله وعونه ونصره وتأييده .

صوماً مقبولاً، وذنباً مغفوراً، ونصراً قريباً يشفى به صدور قوم مؤمنين.

الشموخ لليمن وشعبه.. والخلود للشهداء.. والشفاء للجرحى.. والفرج للأسرى.

وكل عام وأنتم في عزة ونصر وتمكين.