إعلام العدو يكشف “تهجير” آلاف الغاصبين وتصاعد السخط جراء العجز أمام صواريخ إيران وحزب الله

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ

أكد إعلام العدو الصهيوني، أن حكومة المجرم نتنياهو اضطرت لاتخاذ إجراءات لإيواء آلاف النازحين، جراء تهجيرهم من منازلهم، على وقع تصاعد العمليات الإيرانية، والضربات القادمة من لبنان، وسط تراجع ثقة الغاصبين في قدرة العدو على تثبيت الأمن.

وأكد موقع “واللا” الصهيوني “إجلاء نحو 4,000 شخص بعد تضرر منازلهم نتيجة الصواريخ الإيرانية على منطقة الوسط”، بالتوازي مع تضرر آلاف المنازل على وقع الدمار الواسع الذي تخلفه الصواريخ الأمريكية.

وفي سياق متصل، لفت إعلام العدو إلى “تذمر واسع من قبل (رؤساء المجالس المحلية) في الشمال نتيجة عمليات حزب الله في ظل النقص الكبير في التحصين والاقتصاد المشلول”.

ونوّه الإعلام الصهيوني إلى أن هناك “مطالبات بإخلاء مستوطنات الشمال لفترة غير محددة لقرابة 3000 مستوطن من حوالي عشرة آلاف في مستوطنة واحدة”، معترفاً أن تصاعد العمليات الصاروخية لحزب الله، فاقم وتيرة الهجرة العكسية، وزاد من حدة النزوح من المغتصبات، الأمر الذي يزيد الأعباء المالية و”الاجتماعية” على العدو.

من جهتها، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، أن “أزمة الثقة المتصاعدة مع الجيش ألحقت ضرراً بليغاً بصمود (المستوطنين) في الجليل والمناطق الشمالية”.
وتطرقت الصحيفة إلى “دراسة إحصائية شملت أكثر من 1,355 (مستوطناً) تؤكد تهاوي الثقة بالمؤسسة العسكرية إلى مستويات خطيرة”.

وقالت: إن “الدراسة تشير إلى أن ليلة 11 مارس كانت نقطة تحول، حيث أطلق حزب الله نحو 200 صاروخ عقب طمأنة الجيش لـ(المستوطنين) بعدم وجود تغيير في التعليمات”.

وفي سياق الصدمة الصهيونية من الردع اللبناني المقاوم، نقلت القناة الـ12 الصهيونية عن “مصدر أمني”، قوله: إن “حزب الله نجح في تنفيذ عملية إعادة نشر واسعة لمنصاته الصاروخية في الميدان”، الأمر الذي يكذب كل مزاعم حكومة المجرم نتنياهو.