ضربات إيرانية تطال الوجود الأمريكي داخل الأراضي المحتلة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 مارس 2026مـ – 29 رمضان 1447هـ

كشفت تحليلات عسكرية متداولة في وسائل إعلام صهيونية عن وجود عسكري أمريكي داخل عدة مواقع في الأراضي المحتلة، في إطار مهام تتعلق بالدفاع الجوي والتنسيق العملياتي، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تعرض هذه المواقع لضربات ضمن الرد الإيراني المتصاعد.

وبحسب ما نشره حساب متخصص في تحليل الحروب، فإن من أبرز هذه المواقع ما يُعرف بـ”Site 512″، والذي يُعتقد أنه يضم راداراً متطوراً من طرازAN/TPY-2 المستخدم في رصد الصواريخ الباليستية، وهو ما يجعله هدفاً استراتيجياً في أي مواجهة واسعة النطاق.

وأشار التحليل إلى انتشار محتمل للقوات الأمريكية في عدد من القواعد الجوية الحيوية، من بينها “نيفاتيم” و”عوفدا”، إضافة إلى تواجد في مطار بن غوريون، ومراكز تنسيق مدني عسكري، فضلاً عن مستودعات ذخيرة احتياطية، ما يعكس حجم الانخراط الأمريكي المباشر في دعم القدرات العسكرية للعدو الصهيوني.

كما لفت إلى نشر أنظمة دفاع جوي متقدمة، من بينها منظومة “THAAD” الأمريكية، ومنظومة “Arrow-3” الصهيونية لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، في محاولة لتعزيز مظلة الحماية في مواجهة الضربات الصاروخية المتزايدة.

وفي السياق ذاته، ربطت التحليلات بين هذه المواقع واحتمالات تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية، ما يفتح الباب أمام إصابة عناصر أمريكية كانت متواجدة داخل هذه القواعد، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الضربات واتساع نطاقها الجغرافي.

وبالتوازي، نقلت تقارير إعلامية عن إصابة جنود أمريكيين في عدة دول بالمنطقة، من بينها العراق والبحرين والأردن والسعودية، في مؤشر على أن المواجهة لم تعد محصورة في نطاق جغرافي ضيق، بل باتت تمتد لتشمل نقاط انتشار القوات الأمريكية في أكثر من ساحة.

وتؤكد هذه الأنباء اتساع دائرة الاشتباك، وتحول الوجود الأمريكي في المنطقة إلى هدف مباشر، في ظل استمرار التصعيد العسكري، ما ينذر بمزيد من التطورات الميدانية التي قد تعيد رسم خريطة الانتشار العسكري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.