قيادي بقوات بدر: الرد السريع للمقاومة العراقية يثبت جهوزيتها ويكبح تصعيد الإدارة الأمريكية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 مارس 2026مـ – 28 رمضان 1447هـ
أكد عبد الكريم الأسدي، عضو المكتب السياسي لقوات بدر، أن الإدارة الأمريكية ارتكبت خطوة تصعيدية غير مدروسة عبر قصف مواقع الحشد الشعبي واغتيال القائد العسكري أبو علي، ما دفع المقاومة الإسلامية العراقية إلى الرد السريع والدقيق.
ولفت في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف لكبح جماح أي محاولات أمريكية لإضعاف المؤسسة الأمنية العراقية والسيطرة على العراق كمنصة للاعتداء على إيران.
وأوضح الأسدي أن الهدف الأمريكي من استهداف الحشد الشعبي كان تقويض هذه المؤسسة الأمنية الرصينة، وإضعاف الحكومة العراقية، وتهيئة الأرضية لشن اعتداءات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن الرد جاء وفق استراتيجية تصعيدية مدروسة، متناسبة مع طبيعة الاعتداءات وضرورات حماية الأمن الوطني العراقي.
ونوّه إلى أن الهجمات الصاروخية شملت ليس فقط السفارة الأمريكية، بل أيضاً قاعدة فيكتوريا وقاعدة القاع في أربيل، مشيراً إلى أن الضباط الأمريكيين اضطروا للجوء إلى الفنادق مثل فندق الرشيد لتجنب نيران المقاومة، إلا أن الصواريخ أصابت مواقعهم، بما في ذلك الطابق السابع والغرف المقررة للضباط الأمريكيين، مؤكداً دقة وفعالية الرد العراقي.
وأشار الأسدي إلى أن هذه العمليات تعكس جهوزية المقاومة الإسلامية العراقية الكاملة، وقدرتها على تنفيذ ردود صاعقة تلقي دروساً لا تُنسى للقوات الأمريكية، مؤكداً أن الهدف هو حماية السيادة العراقية وتعزيز الردع الاستراتيجي لمنع أي تصعيد مستقبلي من قبل الإدارة الأمريكية أو أي طرف يسعى للتدخل في شؤون العراق أو الهجوم على إيران.
وأكد في ختام مداخلته، أن الرد السريع والحاسم أثبت وجود المقاومة وقوتها، مشيراً إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة توازن بين الحذر والتصعيد، لضمان حماية العراق ومصالح محور المقاومة في مواجهة أي تهديد خارجي.
