حرس الثورة: سنضرب المصانع المملوكة “كلّياً أو جزئياً” لأمريكا وعلى السكان الابتعاد عنها

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 مارس 2026مـ – 28 رمضان 1447هـ

أعلن حرس الثورة الإسلامية عن قرب تنفيذ معادلة اجتثاث الوجود الأمريكي الصناعي والتجاري في المنطقة، بالتوازي مع استكمال عمليات اقتلاع التواجد العسكري للولايات المتحدة.

ووجه حرس الثورة، الليلة، في بيان له، تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والشركات المرتبطة بها، مؤكداً أن المصانع والمنشآت الصناعية التي تمتلك واشنطن أسهماً فيها داخل المنطقة باتت أهدافاً محتملة للضربات خلال الساعات القادمة.

وقال حرس الثورة الإسلامية إن على “النظام الأمريكي المهزوم ضرورة إخلاء جميع الصناعات الأمريكية في المنطقة”، في إشارة واضحة إلى أن طهران ماضية في توسيع نطاق بنك الأهداف المرتبط بالمصالح الأمريكية، رداً على الاعتداءات الأمريكية التي طالت منشآت تجارية وصناعية إيرانية.

ودعا الحرس الثوري، في تحذير مباشر، سكان المناطق القريبة من المنشآت الصناعية التي تمتلك الولايات المتحدة أسهماً فيها إلى مغادرتها حفاظاً على سلامتهم، مؤكداً أن هذه المواقع قد تتعرض لضربات مباشرة في أي لحظة.

وأضاف أن “المصانع الصناعية التي تمتلك أمريكا أسهماً فيها ستتعرض لهجمات وضربات مباشرة خلال الساعات القادمة”، في رسالة تعكس جدية التحذير الإيراني واستعداد طهران للانتقال إلى مرحلة جديدة من الرد تستهدف البنية الاقتصادية المرتبطة بواشنطن في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق المعادلة التي أعلنتها إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، والتي تقوم على توسيع نطاق الرد ليشمل المصالح الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك المنشآت الاقتصادية والصناعية، بعد إقدام العدو الأمريكي على استهداف عشرات المنشآت الصناعية والتجارية داخل الجمهورية الإسلامية، وذلك باعتراف المجرم ترامب نفسه، الذي أدلى الليلة بتصريحات ذكر فيها أنهم اعتدوا على 700 هدف داخل إيران، وكانت غالبيتها منشآت تجارية وحيوية، الأمر الذي يضع الولايات المتحدة أمام ردع موجع.

ويرى مراقبون أن هذه التحذيرات ستضاعف الكلفة الاستراتيجية على أمريكا وحماقات رئيسها المنساق خلف العربدة الصهيونية، فيما أن المعادلة الإيرانية الجديدة تضع واشنطن أمام صفعات تتجاوز نتائجها الحسابات الاقتصادية الأمريكية.