لاريجاني: إيران لا تعادي الشعب الأمريكي وسنؤدب المعتدين بقوة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مارس 2026مـ – 26 رمضان 1447هـ
أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن إيران لا تخوض حرباً مع الشعب الأمريكي، مشدداً على أن المواجهة القائمة ترتبط بالسياسات العدوانية التي تنتهجها حكومات في الولايات المتحدة بالتنسيق مع كيان العدوّ ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال لاريجاني: إن بلاده تتابع ما يتم تداوله بشأن مخططات تستهدف تشويه صورة إيران وجرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر، مضيفاً أنه سمع عن معلومات تتحدث عن أن بقايا ما يسمى “فريق إبستين” حاولوا التخطيط لمؤامرة تهدف إلى خلق حادثة تشبه هجمات 11 سبتمبر 2001 ثم توجيه الاتهام إلى إيران من أجل تبرير تصعيد عسكري واسع ضدها.
وأوضح أن طهران ترفض من حيث المبدأ مثل هذه المخططات الإرهابية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية لا تعتمد هذا النوع من الأساليب وأن سياساتها تقوم على مواجهة العدوان والدفاع عن سيادة البلاد وأمنها القومي.
وأشار لاريجاني إلى أن إيران تجد نفسها اليوم في حالة دفاع نتيجة اعتداءات أمريكية وصهيونية متواصلة تستهدف أمنها واستقرار المنطقة، لافتاً إلى أن هذه السياسات تسعى إلى فرض معادلات جديدة بالقوة والضغط العسكري.
وشدّد على أن إيران تمتلك القدرات الكفيلة بالرد على أي اعتداء، مؤكداً أن القوات الإيرانية تقف في أعلى درجات الجاهزية وأن الرد سيكون حازماً وقاسياً على أي طرف يحاول المساس بأمن البلاد أو استهداف مصالحها.
وأكّد أن طهران لا تسعى إلى توسيع دائرة الصراع، غير أنها لن تتهاون مع أي تهديد، موضحاً أن إيران تعتمد استراتيجية دفاعية قوية قادرة على ردع الخصوم وإفشال أي مخطط يستهدفها أو يستهدف قوى المقاومة في المنطقة.
وأضاف أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسات الضغط والتهديد، وأن محاولات شيطنة إيران أمام الرأي العام العالمي لن تغير من الحقائق شيئاً، مشيراً إلى أن الشعوب أصبحت أكثر وعياً بحقيقة الصراع في المنطقة وبالدور الذي تلعبه القوى الكبرى في تأجيج الأزمات.
وجدّد لاريجاني التأكيد على أن إيران ماضية في الدفاع عن سيادتها وحقوقها، وأن أي عدوان سيقابل برد قوي ورادع، ورسالة واضحة لكل من يفكر بالمساس بأمن الجمهورية الإسلامية.
