عكوش: شلل اقتصادي يضرب كيان العدو وخسائر الناتج القومي تتجاوز 30 مليار دولار خلال أسبوعين

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مارس 2026مـ – 26 رمضان 1447هـ

قال الباحث والخبير بالشؤون الاقتصادية، عماد عكوش، إن الأرقام الأخيرة المتعلقة بالمطالبات التعويضية في مدينة عسقلان تكشف عن هشاشة البنية الاقتصادية في الكيان الصهيوني، خصوصاً في المناطق القريبة من خطوط المواجهة، حيث سجلت هذه المطالبات زيادة تجاوزت ثمانية وعشرين ألف في المئة، ما يعكس حجم الضرر الكبير الذي يمكن أن يلحق بالاقتصاد نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأوضح الدكتور عكوش في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأحد، أن توقف الاقتصاد في الكيان الصهيوني بشكل شبه كامل يعني تعطل قطاعات حيوية تشمل النقل، الطاقة، الغاز والنفط، السياحة، الزراعة، والصناعة، خاصة في شمال ووسط فلسطين، مبيناً أن هذا التوقف قد يؤدي خلال خمسة عشر يوماً إلى خسارة تقارب ثلاثين مليار دولار من الناتج القومي، أي نحو خمسة في المئة من الناتج القومي الإجمالي البالغ 550 مليار دولار.

وأشار إلى أن الخسائر الاقتصادية لا تقتصر على الأضرار المادية المباشرة، بل تشمل التكاليف الإضافية التي تتحملها وزارة الحرب في الكيان الصهيوني نتيجة استدعاء الاحتياطي، فضلاً عن توقف سلاسل التوريد، وتعطّل العمليات الصناعية والزراعية، وتأخر موسم الزراعة الربيعي في شمال ووسط فلسطين، مضيفاً أن استعادة النشاط الاقتصادي بعد توقف القتال يحتاج إلى أسابيع أو أشهر، مما يضاعف آثار الأزمة على البيئة الاستثمارية والاقتصادية للكيان.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن الأزمة الراهنة تُظهر ضعف الاقتصاد الصهيوني الذي طالما قُيم كمنصة اقتصادية متقدمة للغرب، ومع استمرار الضربات الصاروخية، فإن الكيان الصهيوني معرض لفقدان جزء كبير من نشاطاته الإنتاجية والتجارية، ما قد يؤدي إلى انهيار كامل في كل القطاعات الاقتصادية خلال فترة شهر إذا استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.

ونوه إلى أن هذه الأرقام والتحليلات تعد بمثابة تحذير للاقتصاد الصهيوني، إذ تؤكد أن أي تصعيد إضافي على الحدود ومع استمرار العمليات العسكرية سيقود إلى تآكل كبير في الناتج القومي، وتدمير للقطاعين الصناعي والزراعي، مع تأثير مباشر على الاستثمار الداخلي والخارجي.