“وول ستريت جورنال”: ضربة إيرانية أصابت 5 طائرات أمريكية في قاعدة “الأمير سلطان”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 مارس 2026مـ – 25 رمضان 1447هـ
تكشف معطيات متزايدة عن اتساع خسائر القوات الأمريكية في المنطقة، وتورط عدد من المراكز العسكرية في دول الخليج في دعم العدوان على إيران، في ظل عدم اكتفاء واشنطن باستخدام قواعدها في دول المنطقة، ليمتد الأمر إلى استخدام المطارات والمعسكرات التابعة لدول الجوار، ما يضع تلك “النقاط المتورطة” ضمن بنك أهداف الردع الإيراني.
وفي هذا السياق، كشفت مجلة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين، أن ضربة صاروخية إيرانية استهدفت خلال الأيام الماضية قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في مدينة الخرج بالسعودية، وهي إحدى أهم القواعد التي يستخدمها الجيش الأمريكي في المنطقة.
وأوضحت المجلة أن الضربة أدت إلى إصابة خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وتضررها داخل القاعدة، في ضربة تعد ذات تأثير عملياتي، نظراً للدور المحوري الذي تؤديه هذه الطائرات في دعم العمليات الجوية وتمديد مدى الطائرات المقاتلة والقاذفات خلال تنفيذ الهجمات.
ويأتي الكشف عن هذه الضربة في سياق سلسلة من التطورات العسكرية المتلاحقة التي تشير إلى اتساع نطاق الخسائر الأمريكية المادية، حيث شهدت الأيام الماضية إسقاط نحو 120 طائرة تابعة لواشنطن، في حين تتصدر الطائرة التي تم إسقاطها مساء الخميس غرب العراق قائمة الخسائر المركبة للعدو، حيث تم تكبيده واحدة من أهم الطائرات ومقتل كامل طاقمها، في عملية نوعية تكشف فشلاً أمريكياً في تعويض سد العجز أمام التدمير الذي لحق بقواتها في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استهداف قاعدة “الأمير سلطان” يسلط الضوء على الدور الذي تلعبه بعض دول المنطقة في إتاحة أراضيها وقواعدها العسكرية للولايات المتحدة لاستخدامها في شن الاعتداءات ضد إيران، الأمر الذي يجعل تلك القواعد جزءاً من ساحة المواجهة العسكرية.
وتشير هذه التطورات إلى أن استمرار استخدام القواعد العسكرية في دول الخليج لدعم العمليات الأمريكية يوسع دائرة المعركة ويعرض هذه الدول لتداعيات مباشرة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن المواجهة مرشحة لمزيد من التصعيد مع اتساع بنك الأهداف “المتورطة” وتزايد الخسائر في صفوف القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
