استهداف أكثر من 10 مخابئ لقادة العدو وتجمعات الأمريكيين في الموجة 46 من عملية “الوعد الصادق 4”

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 مارس 2026مـ – 25 رمضان 1447هـ

أعلن حرس الثورة الإيراني، مساء الجمعة، انطلاق الموجة 46 من عملية “الوعد الصادق 4” بشعار “يا صاحب الزمان”.

وقال الحرس، إنّ الموجة التي تُطلق ضد أهداف في الأراضي المحتلة باستخدام صواريخ فائقة الثقل من طراز “خرمشهر”، و “خيبر شكن”، و “عماد”، و “قدر”، هي تخليداً لذكرى الفريق الشهيد غلام علي رشيد والشهيد محمد باقري.

وفي تفاصيل الموجة السادسة والأربعين، أشار الحرس إلى “استهداف صواريخ حرس الثورة لأكثر من 10 مخابئ لقادة جيش الكيان الصهيوني” و3 أماكن لتجمع الأميركيين بالمنطقة.

وفي هذا السياق، كشف مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي، مساء الأربعاء، عن امتلاك القوات الإيرانية، إشرافاً استخبارياً جيداً في الأنظمة والمعلومات، وقال إنّ “لدينا علاقات استخبارية جيدة مع دول أجنبية وهم يقومون بالرصد أيضاً عبر أقمارهم الاصطناعية”.

وأضاف حرس الثورة: “استهدفنا 7 نقاط في تل أبيب ونقطتين في ريشون لتسيون وأخرى في شوهام في الأراضي المحتلة”، مؤكداً: “لن تُغلق أبواب الجحيم حتى القضاء على آخر مجرم قاتل للأطفال”.

وأورد بيان الحرس، أنّ “التقارير تشير إلى وقوع إصابات مباشرة في المواقع المذكورة”، لافتاً إلى أنّه “بحسب الأنباء تتواجد حالياً فرق الإنقاذ والفرق العسكرية في الأمكنة بينما تجري عملية تقييم حجم الخسائر البشرية”.

كما شدّد حرس الثورة الإسلامية على أنّ “ما تعيشه المستوطنات الصهيونية في هذه اللحظات هو حالة من الرعب”، مشيراً إلى أنّه “من صافرة إنذار إلى أخرى، وسط مشاجرات للدخول إلى الملاجئ”.

وفي وقتٍ سابق، من يوم الجمعة، أعلن حرس الثورة الإسلامية، تنفيذ الموجة 45 من عملية “وعد صادق 4″ بالتعاون بين القوات البحرية لحرس الثورة ووحدات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش الإيراني والحرس وحزب الله في لبنان.

بالتوازي، خرج الشعب الإيراني، الجمعة، بمسيرات مليونية على الرغم من العدوان الأميركي-الإسرائيلي الذي استهدفها ووقوع إصابات، وسط هتافات مندّدة بالعدوان وداعمة للسيد مجتبى خامنئي، ومشاركة مسؤولين إيرانيين.

وتواصل إيران مهاجمة القواعد الأميركية والأراضي المحتلّة في ردٍ دفاعي على عدوان مشترك تشنّه الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” عليها، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية والموارد الطبيعية، منذ الـ28 من فبراير الماضي.