مسيره حاشده بمديرية ميفعة عنس بحافظة ذمار إحياءً ليوم القُدس العالمي

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ

خرج أبناء مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار اليوم ، في مسيره جماهيرية حاشدة، إحياءً ليوم القُدس العالمي.

وخلال المسيره التي تقدمها مديرعام المديريه وقائد التعبىه بالمديريه والمجلس المحلي ومديرمكتب التربيه بالمديريه ونائب مديرامن المديريه والصحه والصناعه والزراعه والارشاد والنظم والمكاتب التنفيذيه والاجتماعي والعقال والمرشدين والتعبويين والمجاهدين والثقافيين وكل فئات المجتمع خرجو اليوم لأحياء يوم القدس العالمي ردّدَ المشاركون الهتافات المُندّدة بالعدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على إيران ولبنان والعراق وفلسطين، في ظل تعاون الأنظمة العميلة.

فيما أوضح بيان مُشترك صادر عن المسيره ، والوقفات في مساجد المديريه بعد صلاة الجمعه أنَّ إحيائنا ليوم القُدس العالمي هو جُزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المُباركة، وهو يوم نُحييه منذُ أعوام – بتوفيق الله وفضله – بتميزٍ وتفردٍ كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق نهج القُرآن والجهادي والولاء لله ورسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين واعلام الهدى

وجدّدَ البيان العهد والوعد بالإستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم ، وبأنّنا لن نترك الجهاد في سبيل الله ورفع رآية الإسلام حتى يظهر الله دينه ، ويعم القسط كل الدنيا ، وبأنّنا لن نتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدّسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم ، وعن المُستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المُتمثّل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والإسرائيلي وأتباعهم ، وأنّنا لن نتخلى عن مواجهتهم وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى نطهر الأرض من ظُلمهم وشرهم ، ويتحقق وعدالله المحتوم .

وأكد البيان وقوفنا الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، ونُشيد ونفتخر بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المُنكلة والمُسّدّدة بقوة الله وتأييده ، وتأكيد الموقف ذاته تجاه إخواننا الأعزاء في لبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم، وهم يُعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد أن اعتقد بأنّه قد حسم المعركة في جولته الماضية ، وهو ذات الموقف أيضاً تجاه المجاهدين الأبطال في العراق وهُم يُلبون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المُحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة دفاعاً عن أنفسهم وأُمتهم .

وجدّدَ البيان الدعوة في هذا اليوم العظيم لشعوب أُمتنا إلى إحياء يوم القُدس العالمي والتحرك والقيام بالمسؤولية ، والعودة إلى القُرآن الكريم كمشروع عملي فيه تشخيص المشكلة ، وفيه تحديد العدو والصديق بدقة ، وفيه الحلول وطُرق وأساليب المواجهة ، وفيه ضمان الإنتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة ، وإلى التأمل للواقع والأحداث والتطورات وفيها ما يشهد على الحاجة الماسّة للعودة إلى القُرآن الكريم باعتبار أنَّ الحل فيه دون غيره ، وأنَّ كل الحلول الأُخرى قد ثبت فشلها بالكامل.