مسيرات ووقفات تضامنية ببعض القرى تحت شعار ” القدس عهد الله” إحياءاً ليوم القدس العالمي.
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ
خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة وعدد من الوقفات التضامنية تحت شعار ” القدس عهد الله” إحياءاً ليوم القدس العالمي.
وخلال المسيرات بمركز المديرية زراجة و قاع الصهيد ومثلث العابسية وسوق كلبة مخدرة والسواد ونيسان والرشدة وبني زيدان وعدد من الوقفات التضامنية بعدد من قرى المديرية ، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية وتربوية وجموع غفيرة من ابناء المديرية، أكد الجميع على أن خروجهم اليوم في هذه مسيرات جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتأتي هذه المناسبة هذا العام في مرحلة حساسة واستتثنائيه من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة، حيث تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم بحق الأشقاء في الجمهوريه الإسلامية الإيرانيه، والذي هو عدوان يستهدف كل الأمة الإسلامية، وضمن مشروعهم المسمى بـ(إسرائيل الكبرى) الذي يهدد كل المنطقة، بالإضافة إلى استمرار جرائم العدو في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا، وفي المقابل تتزامن ايضأ مع صمود وإباء وضربات منكله من قبل الحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق.
وقد خرجت المسيرات ببيان، أكد على إن إحياء يوم القدس العالمي هو جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة، وهو يوم نحييه منذ أعوام بتوفيق الله وفضله بتميز وتفردٍ كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين.
وجدد البيان العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم؛ وبأننا لن نترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله؛ ويعم القسط كل الدنيا وبأننا لن نتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه؛ وعن فلسطين وشعبها المظلوم؛ وعن كل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالميه واذرعها الأمريكي والاسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم؛ وأننا لن نتخلى أو نتراجع عن مواجهتهم وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى نطهر الأرض من ظلمهم وشرهم؛ ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم والله لا يخلف الميعاد .
كما أكد البيان، وقوفنا الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةٌ وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً.
واشاد البيان بإفتخار، صمود اخواننا في ايران وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسدده بقوه الله وتأييده التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح , كما أكد البيان ذات الموقف تجاه إخواننا الأعزاء في محور المقاومة بلبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم، و المجاهدين الأبطال في العراق، لتلبيتهم جميعا واجب الجهاد والمشاركة في ضرب الاعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان كحق واجب لهم ودفاعأ مشروع عن أنفسهم وأمتهم .
ودعا البيان في هذا اليوم العظيم، شعوب أمتنا إلى إحياء يوم القدس العالمي، والتحرك والقيام بالمسؤولية، وجدد الدعوة قبل ذلك كله إلى العودة إلى القران الكريم كمشروع عملي فيه تشخيص المشكلة، وفيه تحديد العدو والصديق بدقة، وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة، وفيه ضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.





