تهامة الوفاء تجدد العهد في يوم القدس العالمي: 317 ساحة تؤكد مواصلة الجهاد حتى تحرير كل فلسطين
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ
جدد أحرار تهامة الوفاء، العهد والوفاء لفلسطين في يوم القدس العالمي، وذلك بنفير جماهيري غير مسبوق على امتداد 317 ساحة بمركز محافظة الحديدة وكل مديرياتها وعزلها.
وفي المسيرات، أكد أحرار الحديدة ثبات موقف الشعب اليمني المناصر للقضية الفلسطينية، والمساند لكل المظلومين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين يتعرضون لاعتداءات صهيونية وأمريكية إجرامية، مجددين التأكيد على الإسناد المطلق للمقاومة في غزة والجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني سيظل في طليعة الشعوب التي تتصدى للاستباحة الصهيونية، داعين إلى رفد المعسكرات ورص الصفوف للمضي في كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في مواجهة العربدة الصهيوأمريكية، والدفاع عن كل شعوب الأمة التي تقف الموقف المشرف في التصدي لهذا العدو ومشروعه الاستعماري.
وبحضور رسمي يتقدمه المحافظ محمد قحيم (أو عبد الله عطيفي كما وردت)، وأمين العاصمة حمود عباد وعضوا المكتب التنفيذي لأنصار الله ضيف الله الشامي وحزام الأسد ووكيل أول المحافظة أحمد البشري والوكلاء، رفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية واللبنانية، وصور شهداء محور الجهاد والمقاومة، وصور المصحف الشريف، تأكيداً على التمسك بكتاب الله العظيم في مواجهة الطغاة والمستكبرين.
وزأر أحرار تهامة الوفاء بهتافات الجهاد والإسناد والوفاء والاستنفار، مؤكدين أن القدس هي جوهر الصراع وقبلة الأحرار، وأن تحريرها واجب ديني مقدس يقع على عاتق كل مؤمن صادق، مشيرين إلى أن الطريق للأقصى يمر عبر تعزيز جبهات الصمود ومواصلة الضربات المسددة التي تخلخل أركان الكيان الغاصب.
واعتبروا يوم القدس العالمي محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين، ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير كل شبر من الأرض المقدسة، مؤكدين أن القدس هي آية في كتاب الله ومسرى رسوله الكريم، وهي اليوم تنادي ضمائر الأمة وتستنهض فيها النخوة لنصرة غزة العزة.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر “الصهيونية العالمية” بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وأشار إلى أن المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
واعتبر البيان إحياء يوم القدس جزءاً من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهداً على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب وأعلام الدين، مجدداً العهد والوعد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم.
وأكد أن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان. كما أكد عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.
وجدد أحرار الحديدة في بيان مسيراتهم الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، مشيدين بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
كما أكدوا الوقوف مع الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم أمتهم، مشيداً بما يقدمه محور الجهاد والمقاومة من صمود وإباء واستبسال.
وفي ختام البيان، وجه أحرار الحديدة الدعوة لشعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة، مؤكداً أن الواقع والأحداث تثبت الحاجة الملحة للحل القرآني والنهج الجهادي بعد فشل كافة الحلول الأخرى.
