مسيرات حاشدة في مديرية عتمة إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً للشعب الفلسطيني
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ
شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم اربعة عشر مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وتأكيداً على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.
ورفع المشاركون أعلام اليمن وفلسطين وايران ولبنان وشعارات المقاومة والبراءة من الأعداء تجديداً للعهد والوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد المشاركون في المسيرات التي تقدمها مدير عام مديرية عتمة المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والشخصيات الإجتماعية على الصمود والثبات اليمني مرددين هتافات العزة والكرامة والجهاد والمقاومة، والمؤكدة للأعداء والعالم أجمع بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد لأي تطورات وأياديهم على الزناد لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي
واكد أبناء مديرية عتمة على صلابة موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي المساند والمناصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتأكيد الجهوزية على خوض معركة الأمة المقدسة إلى جانب مجاهدي محور المقاومة حتى تحقيق النصر والفتح المبين.
وأكد بيان صادر عن المسيرات أن إحياء هذا اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني في آخر جمعة من رمضان، يأتي هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر “الصهيونية العالمية” بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة.
وأوضح أن هذه المناسبة تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم يستهدف الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو عدوان يطال الأمة الإسلامية جمعاء ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يهدد المنطقة، فضلاً عما يرتكبه العدو من جرائم مستمرة في غزة والضفة وانتهاكات للمسجد الأقصى واستباحة للأراضي اللبنانية والسورية.
كما أكد البيان أن إحياء يوم القدس جزء من التحرك الجهادي وابتغاء لمرضاة الله في هذه الأيام المباركة، وشاهد على التمسك بمنهج القرآن والجهاد والولاء لله ورسوله وورثة الكتاب وأعلام الدين.
وجدد بيان المسيرات العهد والوعد بالاستجابة العملية لله وفق نهجه العظيم، وبأن الشعب اليمني لن يترك الجهاد ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه ويعم القسط، ولن يتخلى عن المسجد الأقصى المبارك وعن فلسطين وشعبها المظلوم وعن كل المستضعفين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان.
وشدد على عدم التراجع عن مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها في كل ميادين الصراع حتى تطهير الأرض من ظلمهم وشرهم ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم.
كما جدد البيان الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً.. مشيدا بصمودهم وضرباتهم المنكلة والمسددة التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح.
وأكد الوقوف مع الأشقاء في لبنان وحزب الله الذين أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع، وأعادوا العدو إلى نقطة الصفر وأدخلوه في دوامة المصير المجهول، وهو الموقف ذاته مع المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون المحتلين الأمريكان في بلادهم والمنطقة كحق واجب ودفاع مشروع عن أنفسهم وأمتهم.. مشيدا بما يقدمه محور الجهاد والمقاومة من صمود وإباء واستبسال.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية للتحرك والقيام بالمسؤولية من خلال العودة للقرآن الكريم كمشروع عملي يتضمن تشخيص المشكلة وتحديد العدو والصديق بدقة.. مؤكداً أن الواقع والأحداث تثبت الحاجة الملحة للحل القرآني والنهج الجهادي بعد فشل كافة الحلول الأخرى.





