أربع مسيرات بوصاب السافل بعنوان يوم القدس العالمي

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
13 مارس 2026مـ – 24 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية وصاب السافل بمربعيها الشرقي والغربي اليوم أربع مسيرات في مناطق الأحد والثلوث ومشرافة والجلة بعنوان ” يوم القدس العالمي “.

وردد المشاركون في المسيرات بحضور عضو مجلس الشورى عبده سعد الفقيه و مدير المديرية فؤاد القديمي ومسؤلي التعبئة بالمربعين الشرقي والغربي صادق التينة وعلي عباس، ومدير أمن المديرية ياسر العماري، ومدراء المكاتب التنفيذية والتعبوية، هتافات الجهوزية والاستعداد للجهاد المقدس والانخراط في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني.

وأكد  بيان صادر عن المسيرات أن إحياءنا ليوم القدس العالمي هو جزء من تحركاتنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة وهو يوم نحييه منذ أعوام بتوفيق الله وفضله بتميز وتفرد كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين ، مجددا العهد والوعد بالإستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم.

كما أكد على الموقف الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً مشيداً ومفتخراً بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسددة بقوة الله وتأييده التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح ، والوقوف مع إخواننا الأعزاء في لبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم وهم يعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد اعتقاده بأنه قد حسم المعركة في الجولة الماضية وافقدهم العزم والثبات ، لكنهم أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع وثقة بالله وتوكل عليه قل نظيرهما وأدخلوا العدو في المصير المجهول، وهو ذات الموقف تجاه المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة كحق واجب لهم ودفاعاً مشروعاً عن أنفسهم وأمتهم.

وجدد الدعوة في هذا اليوم العظيم لشعوب أمتنا إلى إحياء يوم القدس العالمي والتحرك والقيام بالمسؤلية والعودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي فيه تشخيص المشكلة وفيه تحديد العدو والصديق بدقة وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة وفيه ضمان الإنتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة ، ومجددا التأمل للواقع والأحداث والتطورات وفيها ما يشهد على الحاجة الملحة للعودة إلى القرآن وما يشهد بأن الحل في ذلك دون غيره ، وأن كل الحلول الأخرى قد ثبت فشلها بالكامل والنماذج ماثلة وآياته تشهد يفهمها كل من له قلب سليم وايمان صادق.