لأول مرة بعد استشهاد السيد الخامنئي.. استعدادات كبرى في إيران للاحتفال بيوم القدس العالمي

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 مارس 2026مـ – 23 رمضان 1447هـ

يستعد الشعب الإيراني إلى المشاركة في الفعالية الكبرى يوم الجمعة القادمة لإحياء يوم القدس العالمي، في مشهد استثنائي، مغاير للاحتفالات السنوية السابقة، وفي ظل قيادة جديدة للبلاد يقودها المرشد الجديد آية الله السيد مجتبى خامنئي.

ويقول رئيس المقر المركزي ليوم القدس العالمي رمضان شريف إن الإيرانيين لديهم مسيرتان وطنيتان كل عام يشارك فيهما مليون شخص، وهما رمزان لوحدتنا الوطنية، إحداهما مسيرة 22 بهمن والأخرى مسيرة يوم القدس”.

ويشير إلى أن احتفالات يوم القدس العالمي ستقام هذا العام في معظم أنحاء العالم، وفي إيران، ستُقام هذه الاحتفالات في أكثر من 900 مدينة وعشرات الآلاف من القرى، وستنطلق جميع مسيراتنا من المساجد والساحات الرئيسة في المدن.

وأوضح: “سيقوم أكثر من 6000 مصور ومراسل ومصور سينمائي محلي وأجنبي بتوفير التغطية الإخبارية والإعلامية لمسيرة يوم القدس في جميع أنحاء البلاد، ومن بينهم أكثر من 200 ممثل إعلامي أجنبي من مختلف شبكات الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء المختلفة حاضرون في هذا الحدث المهم”.

ويتابع في تصريح لوكالة تسنيم: “لقد نظمنا أيضاً مسيرات وطنية في بعض الأحيان، وستقام المسيرة الثالثة التي تضم مليون شخص هذا العام في 12 مارس، بمناسبة يوم القدس العالمي”، مؤكداً أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي لأول مرة في ظل غياب السيد الشهيد علي الخامنئي، آملاً أن يوفق الله السيد مجتبى للمهمة المقدسة، واحياء هذه المناسبة في ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به إيران جراء العدوان الأمريكي الصهيوني عليها.

ويأتي الاحتفال بيوم القدس العالمي في إيران وفي بقية دول العالم، ليعزز من تمسك ايران قيادة وشعباً بالقضية الفلسطينية، وعدم السماح للأعداء بإحداث أي تغييرات في إيران تبعد القيادة من الاهتمام بالمظلومية الفلسطينية.

ومن المتوقع أن يحول الشعب الإيراني هذه المناسبة إلى لحظة حرجة واستثنائية لإلحاق الهزيمة بالعدوين الأمريكي والصهيوني، فيوم القدس العالمي يمثل فرصة لكشف النوايا الشريرة تجاه كامل أراضي الأمة الإسلامية، وقلوب المسلمين هي مع أولئك الذين يقاتلون الصهاينة بعناد وحماس كما يقول رئيس المقر المركزي ليوم القدس العالمي رمضان شريف.

ويرى شريف أن الأمريكيين والصهاينة يُذلّون الجيوش الوطنية للدول، ويضطهدونها ويحتلون أراضيها بذريعة إقامة قواعد عسكرية، وبالتأكيد، لا يوجد نظام شريف يتسامح مع إذلال الأجانب على أرضه”.

ويضيف: “نشكر الله على أن هذا التفاهم العام سائد في منطقتنا، وعلى الرغم من كل مكائد العدو لمواجهة دول المنطقة ضد الجمهورية الإسلامية، فإنكم ترون أنه لا يوجد أدنى دافع وراء هذه الخطوة”.