إسكندر: الحشود الشعبية في إيران وفاءً للقادة والرد لن يتوقف حتى فرض الشروط على واشنطن وكيان العدو

0

 

أكد الخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور رضا إسكندر، أن هذه الحشود الشعبية في طهران، جاءت وفاءً لقادة الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيرًا إلى أن حضورهم يعني ثقة بالله بمستوى عالٍ جدًا، رغم أنهم تحت الخطر حاليًا.

وقال إسكندر في حديثة لقناة المسيرة، أن الشعب الإيراني لأنه واعٍ يشارك في عمليات التشييع المبنية على التعمق في الفكر الإسلامي والعقيدي، وعلى الروحية الإيرانية التي تتعاطف دائمًا مع المظلوم.

وأوضح أن الرد الإيراني لن يتوقف، لأن هناك جماهير تطالب بالمزيد، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني قدم الكثير من التضحيات والكثير من الشهداء، حيث سقط أكثر من ثلاثة آلاف شهيد بينهم نحو خمسمئة شهيد معظمهم من المدنيين، من طلاب جامعيين وتلاميذ مدارس، لذلك من الضروري أن تلبي الدولة رغبة الشعب في الدفاع.

وفيما يتعلق بالولايات المتحدة ومناوراتها السياسية والعسكرية، أكد أن الحديث عن التفاوض أو وقف الحرب قد انتهى، مشيرًا إلى أن إيران قالت منذ البداية إن من يبدأ الحرب ليس من ينهيها، موضحًا أن إنهاء الحرب لا يعني بالضرورة القضاء على الولايات المتحدة الأمريكية أو القضاء على العدو الإسرائيلي.

وأضاف أن اعتراف الأمريكي بأنه انهزم في هذه المعركة وقيامه بسحب قواته وإخلاء قواعده من المنطقة سيكون انتصارًا لإيران، واعترافًا بضرورة منحها حقوقها وامتيازاتها ورفع العقوبات المفروضة عليها، خاصة تلك التي حرمت الطيران المدني الإيراني من قطع الغيار ومنعت العديد من المؤسسات الإيرانية من التطور.

وأشار إلى أن ترامب حاول مرارًا الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن هذه التصريحات لم تكن دقيقة، كما لفت إلى أن الولايات المتحدة حاولت الدخول بريًا من خلال التضحية بالأكراد، إلا أن أكراد سوريا طالبوا أكراد إيران بعدم المخاطرة والانصياع للأمريكي لأنه قد يتخلى عنهم، معتبرًا أن ذلك يمثل أسلوبًا معتادًا للولايات المتحدة في التعامل مع حلفائها.

وفي ما يتعلق بعلاقة إيران بمحور المقاومة، أكد إسكندر أنها علاقة قائمة على الثقة وعلى تقديم المزيد من الدعم للدفاع عن المظلوم، مشيرًا إلى أن التناغم الميداني يظهر بوضوح من خلال ما يحدث في لبنان، حيث يتزامن إطلاق الصواريخ من هناك مع إطلاق الصواريخ من إيران، ما يدفع الدفاعات الإسرائيلية إلى التصدي للصواريخ اللبنانية بينما تمر الصواريخ الإيرانية المدمرة.

وختم بالقول إن الوضع الحالي يسير في أفضل حالة ممكنة بالنسبة لإيران ومحور المقاومة، مؤكدًا أنه لم يتبق أمام ترامب إلا أن يخضع في النهاية لهذه المعادلة.