النائب رعد: العدو الإسرائيلي لم يلتزم بالاتفاق ولا رادع للعدوان إلا بالمقاومة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 مارس 2026مـ – 21 رمضان 1447هـ
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، أن الصهاينة الغزاة لم يلتزموا بالاتفاق ولو ليوم واحد، مشيرًا إلى أن الكثيرين تواطؤوا معهم، وأنهم فعلوا خلال 60 يومًا ما لم يستطيعوا أن يفعلوه أثناء مواجهة المقاومة لهم وتصديها لعدوانهم.
وقال رعد في كلمة له، مساء اليوم، إن المقاومة، رغم رفضها الشديد والدائم لقرار الحكومة الذي وصفه بـ”الخطيئة” والصادر في 5 أغسطس 2025م، حول حصرية السلاح ودفع الجيش لتنفيذه، تعاملت بمرونة في جنوب الليطاني لأنها التزمت في الاتفاق الموقّع في 27 نوفمبر 2024م بإخلاء تلك المنطقة من السلاح فقط، مؤكداً أن موقفها الرافض لقرار الحكومة تم الإعلان عنه مرارًا.
وأضاف أن استجابة الحكومة اللبنانية لمحاولة سد ذريعة العدو في موضوع نزع سلاح المقاومة شجعت العدو الصهيوني على طرح ذرائع أخرى، ما أدى إلى خطوات إضافية بينها تعيين ديبلوماسي في آلية الميكانيزم، ثم الموافقة على فتح حوار سياسي مباشر بين “الإسرائيلي” واللبناني.
وأشار رعد إلى أن المقاومة حذرت خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من أن صبرها على اعتداءات العدو له حدود، لافتًا إلى أنه لم يتحرك أحدًا لوقف العدوانية الصهيونية المتمادية.
وأوضح أن العدو، من خلال مواصلة أعماله العدائية وعدم الرد عليه، يهيئ المناخ للانقضاض على المقاومة، بالتزامن مع تنسيقه برنامجه العدواني في المنطقة مع الإدارة الأمريكية الراعية للإرهاب الصهيوني.
وبين أن العدو استدعى نحو 100 ألف جندي إلى الحدود اللبنانية مطلع شهر آذار تمهيدًا لشن هجوم على لبنان، مؤكدًا أن المقاومة، خلافًا لما أشيع وروّج له البعض، لم تستعجل العدوان الصهيوني على لبنان، مشدداً على أن المؤكد هو أنه لا رادع للعدوان إلا المقاومة، مضيفًا أن العدو يواصل اعتداءاته بينما المقاومة مصممة على الدفاع عن نفسها وعن شعبها وسيادة بلدها.
وخاطب اللبنانيين قائلاً إن لبنان اليوم ليس مخيرًا بين الحرب والسلم كما يردد البعض، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يسعى العدو إلى فرضها على الحكومة، مؤكدًا أن المقاومة تعرف أن الشعب اللبناني يرفض المذلة والاستسلام.
ولفت إلى أن الغارات الصهيونية والأمريكية المفاجئة في الأول من آذار، بالتزامن مع جولات التفاوض، كشفت أن الهدف كان قتل الشهيد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وإسقاط النظام في إيران.
وأكد رعد أن المقاومة متمسكة بالدفاع عن لبنان بما يتوفر لديها من إمكانات، داعيًا إلى الصبر وتحمل الألم في مواجهة العدو، وكذلك الصبر على الأخطاء الصادرة عن بعض الشركاء في الوطن.
