الأسد: وزير الحرب الأمريكي يمعن في إهانة مقدسات الأمة بينما تلهج منابر خليجية بالدعاء له بالنصر
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
9 مارس 2026مـ – 20 رمضان 1447هـ
انتقد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، مواقف بعض الأنظمة الخليجية تجاه الولايات المتحدة، معتبراً أن هناك ازدواجية في الخطاب الديني والسياسي في المنطقة.
وقال الأسد في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” اليوم الاثنين، إن وزير الحرب الأمريكي الكافر اللقيط يسيء إلى الإسلام والرسول ومقدسات الأمة، ومع ذلك يُدعى له بالنصر في بعض المساجد الخليجية، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب وُصف من قبل إمام في المسجد الحرام بأنه “قطب السلام في المنطقة”.
وأضاف أن هذا الواقع يعكس تحولاً لدى بعض الأنظمة من “عبادة الأصنام الحجرية في الجاهلية إلى عبادة أمريكا وطاعتها والخوف منها وتمجيدها”، منتقداً في الوقت نفسه ما اعتبره مزايدة على الآخرين في قضايا التوحيد ومحاربة الشركيات.
وفي سياق حديثه، أشار الأسد إلى أن العظيمة أمريكا باتت تطلب دعماً عسكرياً من أوكرانيا، كما تسعى للتعاون العسكري مع الدول الأوروبية، رغم ما قال إنه تورط بعض أنظمة الخليج في الدفاع عن القواعد العسكرية الأمريكية.
وأضاف أن المجرم ترامب كان قد صرّح أكثر من مرة بأن بعض الأنظمة الخليجية لا يمكنها الصمود أمام شعوبها أسبوعاً واحداً من دون الحماية العسكرية الأمريكية، في إشارة إلى وجود القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
“لك أن تتخيّل أن هذا الكافر اللقيط، وزير الحرب الأمريكي الذي يسبّ الإسلام والرسول ومقدسات الأمة، يُدعى له بالنصر في مساجد خليجية! أما المجرم الصهيوني ترامب فقد وصفه إمام الحرم المكي بقطب السلام! هكذا تحوّلوا من عبادة أصنام أجدادهم الحجرية إلى عبادة أمريكا وطاعتها والخوف منها…
