الحرس الثوري: مسيرة النظام الإسلامي لا تتوقف ومستعدون للطاعة الكاملة للقائد الجديد

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مارس 2026مـ – 20 رمضان 1447هـ

هنأ الحرس الثوري الإيراني بانتخاب السيد مجتبى خامنئي قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك عقب استشهاد الإمام خامنئي (رحمة الله عليه) الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي طوال 37 عاماً.

واعتبر الحرس الثوري في بيان له أن “هذا الاختيار يمثل شروقاً جديداً وبداية مرحلة جديدة في الثورة والجمهورية الإسلامية، وهو ما جعل الغروب المؤلم للقائد العظيم الشأن، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي، أمراً يمكن تحمّله بالنسبة للشعب الإيراني والأمة الإسلامية”.

وأضاف أن “انتخاب قائد الثورة الإسلامية بأغلبية قاطعة من خبراء الفقه، مع الدقة والرصانة الكافيتين وفي ظل الظروف المعقدة الراهنة، قد أثبت للجميع أن مسيرة النظام الإسلامي لا تتوقف، وأن الثورة والنظام الإسلامي ليسا مرتبطين بشخص واحد”، مؤكداً أن “الحرس الثوريبصفته جندياً وذراعاً قوياً للولاية، ومع دعمه لاختيار مجلس خبراء القيادة الموقر، مستعد للطاعة الكاملة والتضحية بالأرواح لأوامر الولاية الإلهية لوليّ الفقيه في هذا الزمان سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، وللحفاظ على قيم الثورة الإسلامية وصون الإرث الثمين لإمامي الثورة: سماحة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والإمام خامنئي (رحمة الله عليه).

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ وَأُولي الأَمرِ مِنكُم﴾ (النساء: 59)

يا أبناء الشعب الإيراني الإسلامي الشريف والمؤمن؛ نهنئ بانتخاب النائب العام للإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وقائد ووليّ فقيه الثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس خبراء القيادة، وذلك عقب استشهاد القائد الحكيم الثاني للثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي (رحمة الله عليه)، الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي طوال 37 عاماً بحكمةٍ وقوةٍ وسلامة، وعبر بهما المنعطفات التاريخية الصعبة. كما نشكر الله تعالى على نعمة الولاية العظمى.

نبارك انتخاب الفقيه الجامع للشرائط، والمفكر الشاب، والأعلم بالقضايا السياسية والاجتماعية، جناب سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، ونعلن مراتب احترامنا وولائنا واتباعنا لمنتخب مجلس خبراء القيادة.

إن هذا الاختيار يمثل شروقاً جديداً وبداية مرحلة جديدة في الثورة والجمهورية الإسلامية، وهو ما جعل الغروب المؤلم للقائد العظيم الشأن، سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي، أمراً يمكن تحمّله بالنسبة للشعب الإيراني والأمة الإسلامية.

إن انتخاب قائد الثورة الإسلامية بأغلبية قاطعة من خبراء الفقه، مع الدقة والرصانة الكافيتين وفي ظل الظروف المعقدة الراهنة، قد أثبت للجميع أن مسيرة النظام الإسلامي لا تتوقف، وأن الثورة والنظام الإسلامي ليسا مرتبطين بشخص واحد.

ومن المؤكد أن وليّ الفقيه في هذا العصر، وباني المجتمع التوحيدي، ومن خلال إدارة متنامية ومتقدمة، سيقود البلاد والثورة عبر المنعطفات الصعبة نحو الأهداف السامية للنظام الإسلامي المقدس.

إن الحرس الثوري، بصفته جندياً وذراعاً قوياً للولاية، ومع دعمه لاختيار مجلس خبراء القيادة الموقر، مستعد للطاعة الكاملة والتضحية بالأرواح لأوامر الولاية الإلهية لوليّ الفقيه في هذا الزمان سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، وللحفاظ على قيم الثورة الإسلامية وصون الإرث الثمين لإمامي الثورة: سماحة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والإمام خامنئي (رحمة الله عليه).

ومن الضروري في هذه المرحلة التاريخية الحساسة أن يجعل جميع فئات المجتمع والغيورين على إيران الإسلامية الوصية الإلهية لسماحة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) — التي تقول: «كونوا داعمين لولاية الفقيه حتى لا يصيب بلدكم أي ضرر» — نصب أعينهم وقلوبهم، وأن يخطوا بحضورهم المهيب والملحمي في الدفاع عن ولاية الفقيه والنظام والثورة الإسلامية، على طريق استكمال انتصارات وغلبات إيران الإسلامية على جميع المستكبرين المتعطشين للدماء، والدكتاتوريات، والملكيات، والصهاينة، حتى تحقيق الحضارة الإسلامية الحديثة وظهور شمس الولاية العظمى