جرائم جديدة للعدو الصهيوني في لبنان وارتقاء عددٌ من الشهداء والجرحى المدنيين

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مارس 2026مـ – 20 رمضان 1447هـ

تتواصل الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية في سياق انتهاج العدو لسياسة الإجرام والانتقام، وسط فشل خياراته العسكرية في كبح جماح عمليات المقاومة اللبنانية التي تكبد قواته خسائر متصاعدة، ما يدفعه إلى استهداف المناطق المدنية والبنى الحيوية في محاولة لتعويض عجزه الميداني.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر لبنانية باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين جراء قصف العدو على حي التعمير في مخيم عين الحلوة بالقرب من حاجز الجيش اللبناني، في استمرار لاستهداف المناطق المكتظة بالسكان، ما يفاقم من حجم الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

وفي تصعيد مماثل مساء اليوم، استهدف طيران العدو بلدة بريتال البقاعية بغارة جوية طالت حفارة آبار مياه، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات، فيما أفادت المصادر باستشهاد شخصين من الجنسية السورية جراء القصف على الموقع ذاته، ما يؤكد أن العدو يتعمد استهداف المدنيين مباشرة.

وتواصلت الغارات الصهيونية بقصف على بلدة الدوير جنوب لبنان، في إطار توسيع دائرة الاعتداءات الجوية على المناطق اللبنانية الجنوبية.

وفي سياق متصل، نفذ طيران العدو غارة أخرى على بلدة الغندورية جنوب لبنان، قبل أن يستهدف بلدتي تول وكفرتبنيت في قضاء النبطية بعدة غارات جوية، ما أدى إلى أضرار في البنى التحتية والممتلكات المدنية.

وتزامنت الغارة مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا جنوب البلاد، في تصعيد عسكري يعكس استمرار سياسة القصف العشوائي على القرى الحدودية.

وتأتي هذه الاعتداءات والجرائم في إطار استمرار المجازر الإسرائيلية ضد لبنان، وسط مؤشرات على توسع استهداف المناطق المدنية، في وقت يرى مراقبون أن التصعيد الحالي يعكس محاولة العدو الانتقام من لبنان بعد فشل رهاناته العسكرية أمام تصاعد عمليات المقاومة التي تستهدف قواته ومواقعه.

كما تأتي هذه الجرائم بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة مجازر في لبنان ارتكبها العدو أمس السبت، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 مدنياً وإصابة العشرات، غالبيتهم من النساء والأطفال.