الخارجية الإيرانية: استهداف منشآت الطاقة جريمة حرب ستحمل عواقب تتجاوز حدود إيران

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 مارس 2026مـ – 19 رمضان 1447هـ

حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من التداعيات الخطيرة للهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية للوقود في إيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل جرائم حرب وتهدد حياة ملايين المدنيين، كما أن آثارها لن تقتصر على الداخل الإيراني بل قد تمتد إلى المنطقة بأكملها.

وقال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات له الليلة: إن استهداف البنية التحتية للطاقة ومنشآت الوقود يمثل “حرباً كيميائية متعمدة” نظراً لما يسببه من مخاطر بيئية وصحية كبيرة قد تعرض حياة الملايين للخطر.

وأوضح أن المنشآت النفطية ومرافق الوقود تعد من المرافق الحيوية التي يرتبط تشغيلها بحياة المدنيين وخدماتهم الأساسية، وأن ضربها لا يهدد البنية الاقتصادية فحسب بل يفتح الباب أمام كوارث إنسانية وبيئية واسعة.

وأكد المتحدث أن الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد إيران تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، نظراً لاستهدافها البنية التحتية المدنية والمنشآت الخدمية المرتبطة بحياة السكان.

وأشار إلى أن خطورة هذه الاعتداءات لا تتوقف عند حدود إيران، بل إن تداعياتها قد تمتد إلى نطاق أوسع في المنطقة، سواء من حيث الآثار البيئية أو تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن استمرار استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية يفاقم مخاطر التصعيد، محذراً من أن مثل هذه الهجمات قد تفتح الباب أمام تداعيات كارثية تتجاوز الساحة الإيرانية.

وفي سياق متصل، لفت متحدث الخارجية الإيرانية إلى أن “مقاتلات أمريكية تستخدم أجواء دول مجاورة لمهاجمتنا ما يعرض أمن الإقليم للخطر”.

ونوّه في ختام تصريحاته، إلى أن “ضرباتنا الدفاعية ضد الأصول العسكرية للولايات المتحدة جاءت لأن الصواريخ تُطلق على إيران من مناطق سكنية داخل دولٍ مجاورة”.