هجمات إيرانية موسعة بالمسيّرات والصواريخ تستهدف قواعد أمريكية وإسرائيلية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 مارس 2026مـ – 19 رمضان 1447هـ

نفذ الحرس الثوري والجيش الإيراني، السبت، أربع موجات هجومية بالطائرات المسيرة والصواريخ النوعية ضد القواعد الأمريكية والكيان الصهيوني.

وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن الموجة الرابعة والعشرين من الهجمات استهدفت قلب الأراضي المحتلة و”تل أبيب”، وقد أصابت الصواريخ الثلاثة التي أُطلقت أهدافها المحددة بنجاح، كما تم استهداف قاعدة الحرير في أربيل بالعراق التي تتمركز فيها القوات الأمريكية

وأكد حرس الثورة الإسلامية أن وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للقوة البحرية في الحرس الثوري شنت فجر السبت هجوماً واسعاً استهدف قاعدة الظفرة الجوية والتي تُعد إحدى أكبر وأهم قواعد الطائرات ومركزاً للتحكم وتوجيه القوات الأمريكية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وقد أصابت الأهداف المحددة بنجاح. مضيفا أنه تم الهجوم استهداف مركز الحرب الجوية للقوات الأمريكية، ومركز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ورادارات الإنذار المبكر، ورادارات التحكم في إطلاق النار.

من جانبه أعلن الجيش الإيراني تمكنه من إسقاط 13 طائرة مسيّرة متطورة من طراز MQ-9 وHermes وOrbiter خلال 24 ساعة فقط، وذلك بواسطة الشبكة المتكاملة لمقر الدفاع الجوي المشترك. موضحا أنه تم إسقاط هذه الطائرات المسيّرة في مناطق الشمال الغربي، والغرب، والجنوب، وأصفهان، وكرمان، وطهران، ليرتفع عدد الطائرات المسيّرة التي أسقطتها منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس 82 طائرة.

كما كشفت العلاقات العامة في الحرس الثوري تفاصيل الموجة الخامسة والعشرون من عملية الوعد الصادق 4 ضمن عملية مشتركة صاروخية مسيّرة استهدفت مراكز عسكرية ومراكز دعم عسكري للعدو الأمريكي-الصهيوني باستخدام الصواريخ الدقيقة والاستراتيجية فتاح وعماد.

في هذه الأثناء، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الهجمات القوية للقوات المسلحة الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة خلال الساعات الـ 24 الماضية أدت إلى مقتل 21 جندياً أميركياً وعدد كبير من الجرحى من الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في المنطقة”.وأضاف إن “حوالي 200 قتيل وجريح سقطوا في قاعدة الظفرة الأميركية، في الإمارات العربية المتحدة. كما تم استهداف ناقلة نفط مملوكة للولايات المتحدة في شمال الخليج. وأكد المتحدث أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية عرّضت البنى التحتية الأميركية ومواردهم لأضرار كبيرة.

وفي الموجة 26 من عملية الوعد الصادق 4 أكد الحرس الثوري تنفيذ عملية مركبة صاروخية–مسيّرة أصابت أهدافا من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة بدقة باستخدام صواريخ الجيل الجديد عماد وقدر وصواريخ خيبر متعددة الرؤوس الحربية. لافتا إلى أنه وبالنظر إلى تدمير منظومات الرادار التابعة للعدو في الموجات السابقة، أصبح استهداف الأهداف أسهل بكثير، وبعون الله فإن جميع الصواريخ التي أُطلقت تصيب أهدافها المحددة.

وكشف المتحدث باسم القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء أه تم خلال الموجة السادسة والعشرين إصابة أهداف من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها بدقة متناهية باستخدام صواريخ خيبر شكن وعماد وقدر المزودة برؤوس حربية موجهة. لافتا إلى أن تدمير أنظمة الرادار لدى العدو خلال الموجات السابقة جعل من عمليات تدمير الأهداف أسهل بكثير وإصابة جميع الأهداف المحددة. لافتا إلى أنه تم استهداف قاعدة الجفير بصواريخ موجهة.

وفي وقتٍ لاحق، أعلن حرس الثورة الإيراني أنه “استمراراً للموجة الـ 26 من عملية “وعد صادق 4” ورداً على اعتداء الإرهابيين الأميركيين التي تمت انطلاقاً من قاعدة “جفير”، تم استهداف هذه القاعدة الأميركية وإصابتها بدقة بواسطة صواريخ حرس الثورة النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب والسائل”.

في ذات السياق نفذ حرس الثورة الإسلامية الموجة 27 بعملية مشتركة بين الطائرات المسيّرة والصواريخ على مواقع في قلب الأراضي المحتلة وقواعد إرهابية أمريكية في المنطقة، مؤكدا أن الموجة نُفِّذت بنجاح ضد أهداف أمريكية وصهيونية في عملية مشتركة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ. وأعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني، إصابة مصفاة حيفا للنفط بصواريخ “خيبر شكن”، مؤكدةً أن الاستهداف جاء رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على مصفاة طهران. وأضافت العلاقات العامة، أنه جرى تنفيذ الموجة الـ27 من عملية “وعد صادق 4” بنجاح، عبر عملية مشتركة بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف أميركية وصهيونية.

كما أوضحت أنه خلال هذه العملية الاستراتيجية متعددة الأبعاد، استُهدفت مواقع عسكرية صهيونية في حيفا شمال الأراضي المحتلة بدقة، باستخدام صواريخ “خيبر شكن” الجديدة ذات الوقود الصلب، والتابعة للقوة الجو-فضائية لحرس الثورة، والتي تتميز بقابلية التوجيه حتى لحظة الإصابة. كما أعلنت أن وحدات المسيّرات استهدفت بنجاح مقر استقرار العسكريين الأميركيين في منطقة “مارينا”، الواقعة عند أطراف مباني شركة “وارنر برذرز”، في أبو ظبي. وأشار البيان، إلى أن القوة البحرية لحرس الثورة قصفت وحدة قيادة السفن المسيّرة (شهباد) التابعة للأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى مستودعات الدعم العسكري للأميركيين في “بندر سلمان”، على الساحل الشرقي للسعودية.

ولفتت إلى أن الرصد الميداني للحرس، يشير إلى أن “إسرائيل” تسعى لاتخاذ السكان في المناطق الشمالية والوسطى من الأراضي المحتلة دروعاً بشرية لحماية عسكرييها. كما أكّد حرس الثورة، أن الأوضاع في المنطقة والأراضي المحتلة أصبحت “من صفارة إنذار إلى أخرى” جراء الهجمات الإيرانية، مضيفةً أن وحدات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية تترصّد بالعسكريين الأميركيين بدقة وتخطيط عاليين.

الجبهة البحرية

في الجبهة البحرية أعلنت القوة البحرية في الحرس الثوري ظهر اليوم تعرّض ناقلة نفط تحمل الاسم التجاري “Louise P” وترفع علم جزر مارشال، وتُعدّ من أصول الولايات المتحدة، لإصابة بطائرة مسيّرة انتحارية في وسط الخليج بعدما كانت القوة البحرية في الحرس الثوري قد أعلنت سابقًا أن جميع أصول الكيان الصهيوني «قاتل الأطفال» والولايات المتحدة «الإرهابية» في المنطقة تُعد أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.

استهداف رادارات العدو

وأكد حرس الثورة الإسلامية، السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في شلّ البنية التحتية الدفاعية والاستخباراتية لأمريكا والكيان الصهيوني في عملية دقيقة ومتقدمة للغاية، حيث تم تدمير 7 رادارات متطورة للغاية كانت تُشكّل مظلة الأمن في المنطقة تدميرا كاملا. موضحا أن من بين الرادارات المدمرة رادار “عين الصحراء” الاستراتيجي (FPS) في قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر بقيمة مليار دولار، وكذلك رادار نظام ثاد (TPY) الموجود في قاعدة “المفرق” بقيمة 500 مليون دولار ورادار (TPY) المتطور في مجمع “الروس” بقيمة 800 مليون دولار.

وأوضح أنه تدمير هذه الرادارات الرئيسية وأنظمة “ثاد” تم تعطيل جزء كبير من شبكة المراقبة والتدابير المضادة والدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة، حيث أدى تدمير الرادارات الرئيسية وأنظمة “ثاد” إلى انهيار المظلة الأمنية للعدو التي استغرق بناؤها سنوات.

وفيما يتعلق بالتباعات الاقتصادية فقد أظهرت بيانات موقع FlightRadar24 أنه منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تم إلغاء نحو 14 ألف رحلة مجدولة من المطارات الكبرى في 10 دول، فخلال هذه الأيام أُلغيت 94٪ من رحلات مطار حمد في قطر، و90٪ من رحلات مطار بن غوريون، و85٪ من رحلات مطار دبي.