إلغاء 14 ألف رحلةٍ جويةٍ جراء التداعيات الكارثية للعدوان على إيران

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

كشفت بياناتٍ ملاحيةٍ ودوليةٍ عن حالة شللٍ شبه تام أصابت حركة الطيران في المنطقة، إثر العدوان الإجرامي الغادر الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما تلاه من تصعيدٍ عسكريٍ مشروعٍ ضمن عملية “الوعد الصادق 4”.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن موقع “FlightRadar24” المتخصص في مراقبة حركة الطيران، أنه تم إلغاء نحو 14 ألف رحلةٍ جويةٍ مجدولةٍ من المطارات الكبرى في 10 دولٍ بالمنطقة خلال أسبوعٍ واحدٍ فقط من بدء العدوان في 28 فبراير المنصرم.

وأظهرت البيانات أن مطار “حمد” في قطر سجل إلغاء 94% من رحلاته، بينما بلغت النسبة في مطار “بن غوريون” الصهيوني 90%، وفي مطار “دبي” 85%، وهو ما يعكس حجم الرعب والارتباك الذي أصاب الأنظمة المرتهنة والكيان الغاصب على حدٍ سواء.

ويأتي هذا الانهيار الملاحي في أعقاب العدوان الصهيوأمريكي السافر الذي استهدف مقدرات الشعب الإيراني، وأسفر عن ارتقاء القائد السيد علي الخامنئي وكوكبةً من كبار القادة العسكريين والمئات من المدنيين شهداءً في سبيل الكرامة.

وأكد مراقبون أن واشنطن وكيان العدو حاولتا من خلال هذا التصعيد الإجرامي كسر إرادة محور المقاومة، إلا أن النتائج جاءت عكسيةً تماماً بصمودٍ أسطوريٍ وردودٍ مزلزلةٍ من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

ورداً على هذه الجريمة النكراء، أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4” مستهدفةً العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، مما حول سماء المنطقة إلى منطقةٍ عسكريةٍ مغلقةٍ أمام حركة الطيران المدني. ونوهت مصادر ميدانية إلى أن الصواريخ والمسيرات الإيرانية فرضت واقعاً جديداً أجبر شركات الطيران العالمية على تعليق رحلاتها خوفاً من تداعيات الرد الحتمي والمستمر على غطرسة قوى الاستكبار.

ويرى محللون سياسيون أن هذا الشلل الجوي يمثل ضربةً قاصمةً لاقتصاديات الدول التي فتحت أجواءها وقواعدها للعدوان، مشيرين إلى أن فاتورة الارتهان للمشروع الصهيوأمريكي باتت باهظةً جداً.

وأكدوا أن معركة “الوعد الصادق” لا تزال في بداياتها، وأن محور الجهاد والمقاومة هو من يمتلك زمام المبادرة لرسم ملامح المرحلة القادمة، بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية التي بدأت تتهاوى تحت ضربات المجاهدين.