ست مسيرات بمديرية ضوران آنس تأكيداً للعهد ونصرةً للمقاومة

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 مارس 2026مـ – 17 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية ضوران آنس اليوم ست مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحات مدينة ضوران، وحدقة، وقاع الحقل، وعاثين، والوعري، ونويد، تحت شعار “مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”، تضامناً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، وتجديداً للجهوزية الكاملة للانخراط المباشر في معركة الأمة ضد العدوان الأمريكي والصهيوني.

وفي المسيرات التي تقدمها مدير عام أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي ومدير عام المديرية أحمد صالح الصيح ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية محمد وازع وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أكد المشاركون أن دماء الشهداء في دول محور المقاومة هي دماؤهم، وأن قرار الثبات والجاهزية لخوض “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس” هو قرار الشعب اليمني الذي يقف اليوم في طليعة المواجهة.

فيما أكد بيان صادر عن مسيرات مديرية ضوران آنس، استعداد الشعب اليمني التام للتحرك العسكري في أي لحظة، معتبراً أن المعركة الحالية هي معركة الأمة جمعاء في مواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” الذي يسعى لفرض الهيمنة الصهيونية.

وأضاف البيان: “أننا في حالة حرب مفتوحة مع الأعداء، وأن الشعب اليمني يقف صفاً واحداً إلى جانب الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري”.

وأشاد بالضربات النوعية التي تنفذها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله ضد كيان العدو والقواعد الأمريكية، وبإنجازات المقاومة العراقية، داعياً الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت أراضيها للقوات الأمريكية والصهيونية إلى إعلان التوبة والتراجع الفوري عن هذه الخطيئة.

وشدد البيان على أن القواعد الأمريكية في المنطقة باتت عبئاً عاراً، ويجب العمل على طردها من كل بلاد الإسلام، مستنكراً الضربات الصهيونية الأمريكية للأهداف المدنية، واصفاً إياها بمحاولات يائسة لإدخال الدول العربية في صراعات لا تخدم إلا المشروع الصهيوني.

وحث شعوب الأمة على الارتقاء بمستوى الوعي والتحرك الجاد لمواجهة المخاطر الوجودية، متوكلين على الله وواثقين بنصره المحتوم، مبيناً أن اليمنيين ثابتون ومحتسبون، ولن يتراجعوا عن دعم المجاهدين في إيران ولبنان والعراق مهما بلغت التضحيات.