علماء اليمن يؤكدون التضامن مع إيران وحزب الله وفلسطين ويدعون إلى الجهوزية لمواجهة التحديات
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
5 مارس 2026مـ – 16 رمضان 1447هـ
نظّمت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم الخميس، لقاءً تعبويًا تضامنيًا مع الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله وفلسطين، تزامنًا مع إحياء ذكرى غزوة بدر وفتح مكة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وخلال اللقاء، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين تضامن اليمن مع كل المظلومين، مشددًا على عدم التفريط في حق أي مسلم، ومثمنًا مواقف علماء الأمة الذين بيّنوا الواجب الشرعي في هذه المرحلة، ومنهم مفتي سلطنة عُمان ومفتي ليبيا.
من جهته، اعتبر الأمين العام لرابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري أن غزوتي بدر وفتح مكة تمثلان نموذجين عظيمين تحتاجهما الأمة اليوم في مواجهة ما وصفه بطواغيت العصر، مؤكدًا أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران هو عدوان على الأمة بأسرها، وأن المعركة الجارية هي معركة حق في مواجهة الباطل.
وتطرّق الحاضري إلى سيرة قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي الخامنئي، مشيرًا إلى أن حياته كانت حافلة بالعطاء والجهاد.
بدوره، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبد المجيد الحوثي أن نصرة إيران لفلسطين والأقصى جعلتها هدفًا للمشروع الصهيوني، داعيًا إلى الاستفادة من ذكرى غزوة بدر وفتح مكة وربطهما بواقع الأمة ومستجدات الأحداث.
وفي بيان صادر عن علماء اليمن، جرى التأكيد على إدانة ما وصفوه بالجريمة النكراء باغتيال السيد علي الخامنئي، معتبرين أن مناصرة المجاهدين في إيران وحزب الله في مواجهة أمريكا و”إسرائيل” واجب شرعي ومسؤولية إيمانية.
ودعا البيان النخب العلمائية والسياسية والإعلامية، وشعوب وجيوش الأمة الإسلامية، إلى اغتنام ما وصفها بالفرصة التاريخية لمواجهة الاستباحة الأمريكية والصهيونية، مؤكدًا مشروعية استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة باعتبارها قواعد أجنبية عدوانية.
وختم علماء اليمن بالدعوة إلى رفع مستوى الوعي والجهوزية، وتهيئة النفوس لمختلف الخيارات التي قد تعلن عنها القيادة، كما دعوا المتعاونين مع النظامين السعودي والإماراتي إلى مراجعة مواقفهم وعدم الانخراط في حروب أمريكا والكيان على الأمة.
