الشاباك يفرض قيوداً تقنية صارمة على وزراء حكومة العدو
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
4 مارس 2026مـ – 15 رمضان 1447هـ
في مؤشر جديد يعكس حالة الإرباك وفقدان الأمن التي يعيشها كيان العدو الصهيوني، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تعليمات أمنية مشددة وغير مسبوقة أصدرها جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” لوزراء حكومة بنيامين نتنياهو، خشية تعرضهم لاستهدافات مباشرة أو اختراقات تقنية قاتلة.
وأفادت التقارير العبرية بأن “الشاباك” وجه وزراء الكيان بضرورة إطفاء خاصية تحديد الموقع (GPS) في هواتفهم وتحركاتهم بشكل دائم، كما طالبهم بإزالة كافة “الوسوم” والبيانات الجغرافية من الصور التي يتم تداولها، وتجنب الاتصال بشبكات (Wi-Fi) المفتوحة في أي مكان يتواجدون فيه.
هذه الإجراءات التي تأتي في ذروة المواجهة، تدل على مستوى التهديد المرتفع الذي يحيق بقادة كيان العدو، وإدراك الأجهزة الأمنية الصهيونية بأن تحركات مسؤوليها باتت تحت مجهر الرصد الدقيق، وأن المنظومات التقنية التي كان يتغنى بها العدو لم تعد قادرة على توفير الحماية الكافية لمسؤوليه.
وتعبر هذه القيود المشددة عن حالة من “الرعب التقني” الذي يسيطر على الدوائر الأمنية والسياسية في تل أبيب؛ حيث وإجبار الوزراء على الاختفاء الرقمي وتقييد استخدامهم للشبكات المفتوحة يعكس عجزاً واضحاً في تأمين الشخصيات القيادية أمام القدرات المتنامية لمحور المقاومة في تتبع واصطياد الأهداف الحساسة.
إن لجوء “الشاباك” لهذه الخطوات يبرهن أن التهديد واقع يفرض نفسه على ميدان المعركة، حيث تحول كبار مسؤولي العدو إلى أهداف مطاردة يخشون حتى من إشارات هواتفهم المحمولة، في ظل فشل استخباري ذريع في ترميم صورة الردع المتآكلة.
