نائب وزير الدفاع الإيراني يؤكد فشل رهانات الاغتيال: تم تعيين ثلاثة مستويات لكل قائد
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 مارس 2026مـ – 14 رمضان 1447هـ
في رسالة واضحة إلى واشنطن وكيان العدو، أكدت إيران أن سياسة الاغتيالات التي يعوّل عليها الأعداء لن تؤثر على بنيتها العسكرية أو قدرتها على مواصلة الردع، مشددة على أن تقديراتها الدفاعية مبنية على أسس تضمن الصمود والهجوم لمدد تتجاوز حسابات الخصوم.
وقال نائب وزير الدفاع الإيراني لشؤون التخطيط الاستراتيجي إن “تقديراتنا الدفاعية مصمَّمة بحيث نمتلك قدرة على الصمود والدفاع الهجومي لمدة تعادل أضعاف المدة التي قدّرها العدو لهذه الحرب”، في إشارة إلى أن الحسابات الإيرانية تقوم على خطط طويلة النفس.
وأضاف أنه “سيتم استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة المطوَّرة تدريجيًا، وليس من المقرَّر إدخال جميع أسلحتنا إلى ساحة المعركة في الأيام الأولى”، ما يعكس استراتيجية استنزاف مدروسة تعتمد على تنويع أدوات الرد وتوقيت استخدامها.
وفي ما يتعلق بمحاولات استهداف القيادات، شدد المسؤول الإيراني على أنه “تم تعيين ما لا يقل عن ثلاثة مستويات لكل قائد، ولن نواجه فراغًا في حال استشهاد القادة”، في تأكيد مباشر على أن البنية القيادية العسكرية مؤسسية ومتدرجة، وليست مرتبطة بأفراد بعينهم.
وأكد أن “العدو كان يعتقد أنه إذا اغتال قائدنا في بداية الحرب المفروضة فسوف ننهار، لكنه أخطأ في الحسابات”، موضحًا أن هذا الرهان لم يحقق أهدافه، وأن مسار العمليات أثبت استمرار الفاعلية العسكرية الإيرانية رغم محاولات الاستهداف.
وتؤكد هذه التصريحات قناعة طهران بأن استراتيجية الاغتيالات لن تغيّر موازين القوى، في ظل وجود منظومة قيادة بديلة وخطط تشغيل متعددة المستويات، ما يجعل أي استهداف محدود غير قادر على إحداث خلل استراتيجي في البنية العسكرية للجمهورية الإسلامية.
