الخارجية الروسية: قلق بالغ من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة جراء العدوان على إيران

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 مارس 2026مـ – 13 رمضان 1447هـ

أعربت وزارة الخارجية في روسيا عن “بالغ قلقها” إزاء التصعيد الخطير في المنطقة، محمّلة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية اتساع رقعة المواجهة؛ نتيجة العدوان المستمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي: إن التطورات الأخيرة تنذر بانفلات أمني واسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدة أن اللجوء إلى القوة العسكرية خارج الأطر القانونية الدولية يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، ويقوّض فرص الحلول السياسية.

وشدّدت موسكو على أن استمرار الهجمات الأمريكية الصهيونية ضد إيران من شأنه أن يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، محذّرة من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تداعيات لا يمكن احتواؤها، سواء على مستوى أمن الملاحة الدولية أو استقرار أسواق الطاقة أو أمن الدول المجاورة.

وأكد البيان أن معالجة الأزمات في المنطقة لا يمكن أن تتم عبر “سياسة فرض الأمر الواقع” أو عبر العمليات العسكرية، وإنما من خلال الحوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ودعت الخارجية الروسية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والامتناع عن أي خطوات من شأنها توسيع دائرة الصراع، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

وأكدت موسكو تمسكها بمبدأ تسوية النزاعات بالطرق السياسية والدبلوماسية، مجددة دعوتها إلى ضبط النفس وتغليب لغة العقل، ومعتبرة أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية قصوى للأمن الدولي.

ويأتي الموقف الروسي امتداداً لتحذيرات متكررة أطلقتها موسكو من مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة، إذ ترى أن استمرار الضربات الأمريكية الصهيونية ضد إيران يهدد التوازنات الإقليمية ويفتح الباب أمام انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع قد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية، بما يعمّق الاستقطاب ويضاعف المخاطر على الأمن العالمي.