العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية وبيروت يوقع عشرات الشهداء والمقاومة ترد بقوة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 مارس 2026مـ – 13 رمضان 1447هـ
تجدد العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، عصر اليوم الاثنين، حيث استهدفت غارة جوية من طائرات مسيرة مبنى سكنياً يضم مؤسسة القرض الحسن.
يأتي هذا الاستهداف بعد أيام من تهديد جيش العدو الصهيوني بقصف ثمانية عشر مركزاً لمؤسسة القرض الحسن في الضاحية الجنوبية وبيروت والبقاع، وهو ما بدأ تنفيذه بالفعل مع انطلاق الغارات المكثفة على الأراضي اللبنانية.
وأوضحت مراسلتنا في بيروت، أن العدوان أسفر، بحسب حصيلة غير محدثة من وزارة الصحة اللبنانية، عن ارتقاء واحد وثلاثين شهيداً، بينهم عشرون شهيداً في الضاحية الجنوبية، وأحد عشر شهيداً في مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني، مشيرة إلى أن الضحايا شملت أطفالاً وعائلات ونساء، ضمن الاستهداف العشوائي والممنهج للمدنيين.
وأكدت أن العدوان شمل مناطق الجنوب ومدينة البقاع أيضاً، حيث استهدفت غارة منطقة حوش الغافة في البقاع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما تتواصل عمليات العدوان في مختلف المناطق اللبنانية دون توقف.
وبرز على الصعيد السياسي موقف الحكومة اللبنانية، الذي وصفته مراسلتنا بالمخزي، بسبب رفضها السماح لحزب الله بالمشاركة في مواجهة العدوان، تحت ذرائع تتعلق بما وصفته بتصفية الحسابات الإقليمية أو مخالفات نشاط عسكري لقرارات مجلس الوزراء، في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب اللبناني لهجمات صهيونية متكررة وانتهاكات متواصلة للسيادة الوطنية.
وأشارت إلى أن المقاومة الإسلامية في لبنان، رداً على العدوان المستمر وخروقات العدو الصهيوني، شنت عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية في مدينة حيفا تتبع الدفاع الجوي الصهيوني، مستخدمة صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة، في خطوة تعتبر رد استراتيجي ثأري على دماء شهداء المقاومة وعلى استشهاد الإمام القائد السيد علي الخامنئي.
وقالت إن هذه العملية هي البيان رقم واحد الذي أعلن عنه الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية، وأنها تأتي بعد خمسة عشر شهراً من صبر المقاومة على اعتداءات الاحتلال، مؤكدين استمرار المقاومة في الدفاع عن لبنان وشعبه وحماية سيادته الوطنية.
وأفادت أن العدوان الصهيوني مستمر مع توقع استمرار الغارات على الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب والبقاع خلال الساعات القادمة، فيما يبقى التوتر مرتفعاً على كامل الأراضي اللبنانية. وتبقى عمليات المقاومة الإسلامية رداً متوازناً وحاسماً على هذه الاعتداءات، مع استمرار التأكيد على قدرة المقاومة على الردع والحفاظ على سيادة لبنان وأمن سكانه.
