المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف القواعد الأمريكية بـ 23 عملية استراتيجية ثأرًا لدماء الشهداء

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 مارس 2026مـ – 13 رمضان 1447هـ

كشفت المقاومة الإسلامية في العراق عن دخول مواجهة كسر العظم مع الاحتلال الأمريكي في المنطقة طورًا غير مسبوق؛ إذ تحولت العمليات إلى استراتيجية إغراق جوي عبر أسرابٍ من الطائرات المسيّرة وصواريخ باليستية نوعية.

وفي الإطار، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، في سلسلة بيانات متلاحقة اتسمت بنبرة حازمة، عن تنفيذها (23) عملية عسكرية مكثفة منذ فجر السبت وحتى مساء الأحد، استُخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة التي استهدفت قواعد العدو في العراق والمنطقة، في جهدٍ عسكري منسق استهدف شلّ حركة القوات الأمريكية وتقويض قدراتها الدفاعية.

وفي تفاصيل هذا الهجوم الواسع، أكدت “سرايا أولياء الدم” التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق تنفيذ هجوم وصِف بـ “الحشد الكبير” من الطائرات المسيّرة التي انقضت على القواعد الأمريكية في أربيل، وتزامن ذلك مع أنباء مؤكّدة عن إصابة عدد كبير من هذه المسيّرات والصواريخ لأهدافها داخل القاعدة العسكرية الأمريكية؛ ممّا خلف دمارًا واسعًا وحالة من الإرباك في صفوف القوات المتواجدة هناك.

وشدّدت المقاومة في بياناتها الرسمية الصادرة الأحد، على أنّ هذه العمليات النوعية تأتي التزامًا بالتكليف الشرعي ودعمًا صريحًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه العدوان الصهيو-أمريكي، وتأكيدًا على الحق المشروع في الدفاع عن سيادة العراق وتطهير أراضيه من الوجود الأجنبي.

ووفقًا للبيانات؛ لم يقتصر الهجوم على سلاح الجو المسيّر فحسب، حيث أعلنت المقاومة عن إدخال صواريخ ثقيلة في المعركة، مؤكّدةً استهداف القواعد الأمريكية في أربيل بصاروخ “القارع” النوعي، الذي دخل الخدمة كجزءٍ من “عمليات القصاص لدم الإمام الشهيد علي الحسيني الخامنئي”، لترسم المقاومة بذلك خريطة اشتباك جديدة تمتد نيرانها من فجر السبت حتى اللحظة، معلنةً أنّ القواعد الأمريكية لم تعد محصنة أمام أسرابها الانتحارية وصواريخها الباليستية المتطورة.

ويرى مراقبون أنّ هذا التحول الدراماتيكي، الذي انطلق ويتواصل بزخم تصاعدي يحمل دلالات جيوسياسية عميقة؛ فهو من جهة رد ميداني مباشر على العدوان “الصهيو-أمريكي” ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن جهة أخرى يمثل إعلانًا صريحًا عن وحدة الساحات تحت التكليف الشرعي، رابطًا بين السيادة العراقية المُنتهكة وبين الوفاء لدم الشهداء القادة، وعلى رأسهم “ولي الله السيد القائد الشهيد علي الحسيني الخامنئي”؛ ممّا يضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق أمني وعسكري عجزت فيه منظومات الدفاع عن حماية القواعد الاستراتيجية في أربيل وغيرها.