أنه من إيران وأنه بسم الله الرحمن الرحيم

2

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
2 مارس 2026مـ – 13 رمضان 1447هـ

بقلم// شيماء أحمد الحوثي

ليس كالعادة، فلقد وقع العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وآتى الرد سريعاً وقوياً وحازماً.

من دلالات هذا الرد والنصر للجمهورية الإسلامية أن جعلَ أمة الإسلام في رفعةً وعزة، ومن هم تحت وصاية طغاة العصر من الصهيونية العالمية جعلهم في ذُل وضرب عليهم الرعب والمسكنه ومرغهم في وحل الانحطاط والهزيمة.

يومٌ من أيام الله تقفُ إيران اليوم شامخة عزيزة منتصرة واثقة بالله ومتوكلةً عليه، جنباً إلى جنب غزة داعمةً ومتمسكةً بالقضية، غير آبهةً بمن أدان وخان وذل من العرب المطبعين تقرباً وخوفاً من الأمريكي والصهيوني.

إيران اليوم تتحدث بلسان المحور من أحرار أمتنا قاطبة بأن هيهات منا الذلة، هيهات الركوع، هيهات الوهن والخنوع، هيهات وألف هيهات للتطبيع وللذل وللعار وللإنبطاح للصهيوأمريكية.

بين كل هذا ومايجري من انتصارات وتمريغ أنف الغطرسةِ الأمريكية والصهيونية وكسر شوكة طغيانها في المنطقة، لايزال صهاينة العرب يمكرون ويخادعون شعوبهم ورعاياهم ببيانات وإدانات صاغرة وضيعة لاتغني ولاتسمن من جوع، محاولةً بذلك حفظ ماتبقى لهم من ماء وجوههم الذي أصبح مكشوف وعاري أمام الملأ والمليء بالذل والعار لكن دون جدوى من ذلك، فلقد أصبح كل شيء مكشوف وواضح بخيبتهم وانكسارهم.

أصبح اليوم الجميع تحت مرمى الصواريخ الإيرانية والكل في الهدف، فإيران تقود حرباً ذات عزم إيماني وبروح ثورية وجهادية، حرب بصيرةً عالية، بإرادة صلبة وثبات وعزم لايلين، هي معركة الأمة وفي صالح العالم الإسلامي كما قالها سيدُ القول والفعل.

ويمنُ العزة وسند غزة ولبنان وإيران وكل أحرار الأمة، يمضي بعون الله في ظل قائد رباني أطلَّ وأعلن بيانه وقال كلمته بأن اليمن رسمياً وشعبياً واقفٌ ومتضامن مع الجمهوية الإسلامية والشعب الإيراني، معلناً بأننا على أهبة الاستعداد لأي تطورات قد تطرأ على المشهد الإيراني، والشعب اليمني عند ثقة القائد ورهن إشارته في أي وقت ومع كل خيار مستعيناً بالله في خوض غمار هذه المعركة، معركة الإسلام كله على الكفر كله.

لازالت هذه المعركة في أوج بدايتها، وهي امتداد لطوفان الأقصى الذي سيمتد ليجرف عروش المستكبرين من الصهيونية العالمية وأربابهم من الأمريكان والعرب المنحطين، والله حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.