مسيرات حاشدة في مديرية عتمة تضامنًا مع الشعب الإيراني وإعلان للجهوزية الشاملة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
1 مارس 2026مـ – 12 رمضان 1447هـ
شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم اربعة عشرة مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع الشعب الإيراني المسلم إزاء ما يتعرض له من عدوان أمريكي، إسرائيلي سافر، واعلانًا للجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
ونددت الحشود الجماهيرية في المسيرات التي تقدمها مدير عام المديرية المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والأمنية والشخصيات الإجتماعية بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورددّت الحشود التي شهدتها ساحات مختلف المديرية شعار البراءة من الأعداء وهتافات إعلان الجهوزية والإستنفار مع إيران ضد العدوان رافعت الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية وصور قائد الثورة الإيرانية الشهيد السيد علي الخامنئ.
وجددت الحشود تفويضها الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الاستعداد والجهوزية الكاملة لأي تطورات في هذه المعركة المقدسة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، الأمريكي الذي يستهدف كل الشعوب العربية والإسلامية.
وأشادت بالرد العسكري الإيراني القوي وسرعته وفاعليته وحجمه الذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم وغطرستهم.
ودعت الجماهير المحتشدة أبناء الأمة الإسلامية كافة، إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وإدانة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغادر الذي يأتي في إطار مساعي الصهيونية العالمية لتمكين كيان العدو من السيطرة على المنطقة وإقامة ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.
وأدان البيان الصادر عن مسيرات مديرية عتمة الجريمة النكراء باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكداً إعلانا الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
وعبر عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يحن لطغاة العالم قامته، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.
وفيما أدان البيان هذه الجريمة النكراء، عبر عن الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.
وندد بأشد أنواع الإدانة العدوان الإجرامي الغاشم الوقح على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، معتبرًا ذلك عدوانًا على كل الأمة وبدون أي وجه حق أو مبرر.
واعتبر البيان، الوقوف في وجهه وصده واجباً على كل أبناء الأمة ودفاعاً عن كل الأمة، كون الهدف من هذا العدوان – كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين – هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمي بـ “إسرائيل الكبرى” من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المجاهدة في المنطقة، ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة.
وقال ” إن قادة العدو يعتبرون ذلك ديناً يعتقدونه ومخططاً ينفذونه على الأرض، وقطعاً لا يقبل بذلك إلا من خان شعبه وأمته وتجرد وتخلّى قبل ذلك عن دينه وقيمه وأخلاقه، وهو مالا نقبله على أنفسنا نحن كشعب يمني مسلم وصفه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإيمان والحكمة”.
وعبر بيان المسيرات عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه والذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله وثقتها به واعتمادها عليه وإعداد ما تستطيع من قوة على بناء نفسها ومواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم.
وأضاف “نثق بالله وبنصره وتأييده في هذه المعركة المصيرية في تاريخ الأمة، ونعلن وقوفنا مع الشعب الإيراني المسلم الشقيق وجاهزيتنا على كل المستويات لأي تطورات متوكلين في ذلك على الله وواثقين ومستعينين به سبحانه وتعالى”.





